| |||||||
| بوابة الأخبار | قائمة المنتديات | لوحة التحكم | مركز التحميل | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | مركز التحميل |
| مكتبة الجسد كتب واصدارات |
![]() |
| | الارتباطات | أدوات الموضوع |
| | #1 (رابط المشاركة) |
| Johnnie Walker | صنعة الشعر ::: بورخيس
ومضات من وتعليقات على "صنعة الشعر" لـ خورخي لويس بورخيس Jorge Luis Borges /دار المدى .. ترجمة : صالح علماني. * عن بورخيس: اسمه الكامل خورخي فرانسيسكو إسيدورو لويس بورخيس أسيفيدو -1986-1899. ولد في بوينس آيروس ونشأ بين أبوين مثقفين فكرياً وأدبياً. انتقل إلى جنيف مع والديه وأخته نورا إثر عمى والده والذي أصبح في ما بعد قدره أيضاً، وفي جنيف تعلم اللغتين الفرنسية والألمانية وتخرج من كلية جنيف عام 1918 م. وبعد تنقلات عديدة في أوربا عاد إلى الأرجنتين مساهماً في الحركات الفكرية والأدبية ولم يك بمعزل عن السياسة إذ أنه وحسب تعبيره نُصب في عهد خوان بايرون "مفتش دواجن وأرانب" وما لبث أن استقال وانضم إلى الكتل المعارضة وكتب في إحدى رسائله : «الدكتاتوريون يجلبون الظلم والعبودية، وأنهم يجلبون القسوة، والأبغض من ذلك كله أنهم يجلبون الحماقة». أثرى بورخيس العالم الإنساني بالكثير من الأعمال الفكرية والأدبية والترجمة أيضاً. http://en.wikipedia.org/wiki/Jorge_Luis_Borges أول مرة أقرأ فيها لــِ وَعن بورخيس أنه قال عن نفسه ذات مرة :" أنا أديب حروف" أو هكذا ترجمت، ولكن على كل حال الرسالة واضحة .. إذ أن بورخيس يعطي الحرف في عبارته معنى أوسع، الحرف الغير مرسوم الغير متشكل واللامتناهي، بوصفه وجوداً جمالياً وتجريبياً علينا إعادة اكتشافه دائماً. يعيد بورخيس صياغة هذه العبارة مجدداً ومؤكدا عليها في أولى محاضراته الست والتي ألقاها في جامعة هارفرد، خريف 1967 م، بقوله: "في كل مرة واجهتُ فيها الصفحة البيضاء، عرفتُ أنه عليَّ أن أعود من جديد إلى اكتشاف الأدب بنفسي. وأن الماضي لا ينفعني في شيء" .. A 1- في المحاضرة الأولى حسب ترتيب الكتاب، يتحدث بورخيس عن الشعر والقصيدة كحدث دون توقيتات، ويعود ليعطي أمثلة ونماذج شعرية لها علاقة بنمو الزمن كإعادة لقراءتها. أي إعادة اكتشافها بأدوات معرفية لم تك متوفرة لحظة الحدث الشعري. يستشهد بورخيس بمقطع قصيدة جون كيتس الأخير : On the First look into Chapman's Homer وكما جاءت الترجمة "لدى الإطلالة الأولى على هوميروس شابمان" .... The felt I like some watcher of the skies When a new planet swims into his ken Or, like stout Cortez when with eagle eyes - He started at Pacific -and all his men look'd at each other with a wild surmise Silent, upon a peak in Darien وترجمتها كما في الكتاب : "وأحسستُ عندئذ إحساس الراصد الذي يراقب القبة السماوية، ويرى فجأة كوكباً جديداً؛ أو إحساس كورتيز العظيم، عندما لمح، بعيني نسر، المحيط الهادئ أول مرة- - وكل جنوده تبادلوا النظرات دون أن يصدقوا ذلك- صامتاً، هناك في أعلى جبل دارين" بهذا المقطع البليغ يستشهد بورخيس ليوضح حدثية الشعر في اللازمن، وكأنما كل شيء يتوقف لحظة الكشف والدهشة .. إذ أن كيتس يربط دهشته بحضور آخر. بدهشة كورتيز عندما أبحر باتجاه بنما ولحظة وصوله جبل دارين .. اكتشف بحرا أو محيطاً شاسعاً آخر ... ركز بورخيس على موضوع الدهشة ولم يذكر انفتاح الدلالة في مشهد المحيط الشاسع. إذ أن هنالك جانب آخر للمجاز .. ألا وهو الاكتشاف الأول هو قرين الدهشة بالفعل ولكنه ما يلبث أن يتسع لاكتشاف المزيد من المفاتيح بسلسلة متتالية. 2- القارئ (المتلقي) يتبدل ... مثل اللغة تماماً .. لبورخيس طريقة تشعبية في طرح الأفكار وخصوصا إذا أدركنا موسوعيته وأنه كان يلقي محاضرة ولم يك يكتب. فهو يتنقل بين نماذج شعرية متباينة وعديدة في أسلوبيتها. ويستولد منها أفكارا جوهرية ويجعل المتلقي يستقرء ويستنبط وفي كثير من الأحيان يحدس فكرة ما. هوميروس والبحر النبيذي ... يحدثنا بورخيس عن ضرورة تطوير الاستعارة .. "إنني واثق من أن هوميروس (.......) عندما كتب ذلك كان يفكر في البحر فقط Oinopa pontos وكان النعت عاديا. ولكن إذا ما كتب أحدنا اليوم في قصيدة بعد أن (يجرب) نعوتاً كثيرة غريبة؛ "The Wine-Dark Sea" فلن يكون ذلك مجرد تكرار لما كتبه الإغريق. بل ستكون إشارة إلى تقليد كلاسيكي. .............. فإننا عندما نكتب "البحر بلون النبيذ" إنما نكتب في الواقع شيئاً مختلفاً جداً عما كتبه هوميروس" .. وهذا ينسحب على موضوع الترجمة أيضاً. وغالباً ما ينقل الشاعر فكرته الطبيعية عن الأشياء كما يعايشها ويراها .. لكن الزمن يلعب دورا أساسياً بذهن المتلقي وخصوصا إذا كان ذلك متعلقاً بالميثيولوجيا .. حيث كثافة الجمال ورصانة الصياغة الكلاسيكية .. وباعتبار المتلقي منحازاً لهذا الجمال فهو يكثفه بأدواته ومخياله. بورخيس يولي الزمن أهمية خاصة في حركة النص الشعري والصورة الرمزية "لسنا بحاجة إلى أن نقلق كثيرا على مصير الكلاسيكيين، لأن الجمال يرافقنا دوماً" .. 3- تعريف الشعر أكتفي بما نقل عن بورخيس هكذا : "فإذا كان عليّ أن أعرف الشعر وليس لدي الشعر كلّه، وكنت أشعر بأنني غير متأكد فإنني سأقول شيئاً من نوع : (الشعر هو تعبير عن الجمال بكلمات محبوكة بصورة فنية) . يمكن لهذا التعريف أن ينفع في معجم أو في كتاب تعليمي، أما نحن ............ المحاضرة الرابعة .. الترجمة وموسيقى الكلمات Book of the Thousand Nights and a Night بدلاً من .. Book of the Thousand Nights and one Night بعد أن يقدم بورخيس محاضرته الرابعة بمفهوم الترجمة وخيانة الأصل. يدعونا لاختبار هذه الخيانة وتبرير مستويات نجاحها .. وذلك من خلال أمثلة عديدة ومتنوعة .. "ليلة الروح القاتمة" لـِ سان خوان دي لاكروث ومن المقطع الأول En una noche oscura, Con ansias en amores inflamada, Oh, dichosa ventura ; Sali sin ser notada Estando ya mi casa sosegada في ليلة مظلمة بلهفة غراميات ملتهبة آه، أيتها المغامرة السعيدة ! خرجت دون أن أُرى إذ كان مسكني ساكناً في هذا المثال وفي البيت الأخير حسب بورخيس "لدينا سأسأة السينات، والبيت عند إخراجه من سياقه، هو بيت ميتذل إلى حد كبير" يذكر لنا بورخيس ترجمة هذا البيت للإنجليزية بواسطة الشاعر السكوتلندي روي كامبل “When all the house was hushed” هناك خيانة واضحة بلا شك.. السكون والصمت فنياً هما شيئان مختلفان ولكن لبورخيس رأي منحازا للترجمة إذا كانت رائعة وتبرز الأصل بصيغة جميلة ... يقول "عندما كان البيت كله صامتاً" .. وَ "نجد كلمة all التي تعطي الإحساس بالمكان، الإحساس بالإتساع.... hushed” تقدم لنا موسيقى حقيقية للصمت" ومن خلال هذا المثال الذي اختاره بورخيس بذكاء، كي يقول لنا شيئاً مهماً عن دور المترجم الخائن دائماً .. ثم يتناول بورخيس قضية أكثر عسراً، ألا وهي الترجمة الحرفية للنص .. "ذلك أنه إذا كان من غير الممكن للترجمة أن تكون أمينة للأصل كلمة فكلمة، فإنها ستكون أقل أمانة حرفاً فحرفاً" فترجمة "كتاب ألف ليلة وليلة" Book of the Thousand Nights and a Night "تثير فينا نوعاً من المفاجأة الخفيفة بالإنكليزية وهذا دون شك ما لا يرمي إليه النص العربي" ويرى بورخيس أن الترجمات الحرفية ظهرت كحاجة لترجمة الكتاب المقدس .. حيث أنه لا يجوز التصرف في صياغات الرب ويجب نقلها كما هي دون اجتهادات .. وسأنقل حديث بورخيس كما جاء في الكتاب :"لا أظن أنها ظهرت نتيجة هاجس الدقة. أعتقد أنه كان لها منشأ لاهوتي. فعلى الرغم من أن الناس كانوا يرون أن هوميروس هو أعظم الشعراء، إلا أنهم لا ينسون أن هوميروس كان بشراً quandoque dormitat bonus Homerus ويمكن بالتالي لكلماته أن تتبدل. ولكن عندما صار لا بد من ترجمة الكتاب المقدس. طرحت مسألة شديدة الاختلاف، إذ كان يفترض أن الكتاب المقدس هو من وضع الروح القدس ...... إذا ما تفضل الرب على الأدب، فإن كل كلمة، كل حرف، مثلما يقول القباليون، يجب أن يكون قد جاء نتيجة تأمل عميق. ويمكن للتلاعب بالنص الذي صاغه الذكاء غير المحدود والسرمدي أن يكون تجذيفاٌ" ثم يقول "إنه مجرد افتراض" ... - الترجمة يمكن أن تكون شيئاً قائماً بذاته يرى بورخيس أن ترجمة <أزهار الشر/بودلير> لستيفان جورج قد تكون أفضل من كتاب بودلير نفسه، وبودلير شاعر متفوق على ستيفان جورج لكن الأخير أكثر براعة حِرَفية بكثير. لكن بورخيس لا يغفل المعنى الدقيق لـ Umdichtung وهي في الألمانية لا تعني قصيدة مترجمة عن أخرى، وإنما منسوجة انطلاقاً من قصيدة أخرى. - عقليتنا تاريخية، وكما يرمي بورخيس أننا نهتم بأحداث الجمال وظروفه، ولا نتناول الجمال لذاته لكنه يحدس "سيأتي يوم ..... يهتمون بالجمال لذاته، بل قد لا يهتمون بأسماء الشعراء أو سير حياتهم" في رأيي ، أن بورخيس في هذا قد جنف عن الموضوعية .. أو هكذا صاغ مترجم المحاضرة "صالح علماني" بطريقة مبالغة ربما ... لأن بورخيس ذكر بأنه ".... الآن، حسنا التاريخي يثقل علينا، يضايقنا". الجمال ليس بمنأى عن وعي التاريخ .. ولا أعلم ماذا يقصد بورخيس تماماً بـ "لا نستطيع أن ندرس نصاً قديماً مثلما فعل ذلك رجال العصر الوسيط، أو عصر النهضة، أو حتى رجال القرن الثامن عشر" الكثير من التشويش هنا، إذ أن أولئك لهم أيضاً حس تاريخي عظيم. ولم يتجاوزوه في جمالية النص من حيث ربطه بالشخصيات، الجمال شيء مختلج دائماٌ ولكن لهذا الجمال ظروف تاريخية لا يمكن إهمالها ..
__________________ وجئتَ لا وحياً .. ولا قَمّار |
| | |
| | #2 (رابط المشاركة) |
| ، تاريخ التسجيل: 05 - 2003
المشاركات: 2,328
|
تسنى لي قراءة هذا الكتاب الجميل . القراءة لبورخيس هي اشبه برحلة عجائبية مثيرة . له كتاب اخر جميل وهو سبع ليال ايضا لا يقل جمالا ومتعة عن هذا الكتاب . شكرا جزيلا لك يا طيب تحياتي |
| | |
| | #3 (رابط المشاركة) |
| [ آيَـة ] تاريخ التسجيل: 08 - 2005 الدولة: m3bd.net
المشاركات: 4,239
| ..
__________________ ... |
| | |
| | #4 (رابط المشاركة) |
| جهته الاخرى .. تاريخ التسجيل: 01 - 2006 الدولة: حيث التولب
المشاركات: 338
| ،، الموسيقى، وأحوال السعادة، و الأسطورة، والوجوه التي أبلاها الزمن، و أمكنة معيّنة وانحطاطات معيّنة ، كلها تحاول إخبارنا شيئاً محدداً، أو أخبرتنا شيئاً لا يجدر بنا تجاهله، أو على وشك أن تخبرنا شيئاً ما، وشاكة ُ الكشف التي لم تـنتج بعد، ربما هي، الحقيقة الجمالية المخفية. هذا ماكتبه بورخيس في "السور والكتب " تعّلمت منه أن لا أعلق الوجوه في المرأة كي لا أنساني. تحية ،،
__________________ ! |
| | |
![]() |
| أنشر الموضوع.. |
| جسد الثقافة |
| |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|