جسد الثقافة



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > الفكر والفلسفة

الفكر والفلسفة آيدلوجيا، تيارات وطوائف، مقالات ونقاشات فلسفية.

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 26 - 05 - 2009, 09:46 PM   #21 (رابط المشاركة)
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2005
الدولة: بريطانيا
المشاركات: 64
دارون بنفسه أقر في مجموعة رسائله الخاصة التي بعث بها إلى "أسا جري" أن الإنسان مخلوق باصطفاء اليد الإلهية ، ونصوص رسائله الأصلية عندي. وفي سيرته الذاتيه (autobiography) صرح باعتناقه للثيزم (theism) وهو مفهوم الإله في أديان الكتب السماوية ، وأمتلك النص الأصلي. هذا فقط تعليق على هامش الموضوع.

والموضوع الأهم بالنسبة لي هو ضرورة التفريق بين الداروينية ، والداروينية الحديثة أو المتأخرة (neo-Darwinism) ، و التطورية الثيازمية (theistic evolution) ، فالأولى فيها صواب كثير وغلط كبير ، والثانية فيها خلط فاضح بين الأيديولوجيا والعلم وفقدت بريقها وصارت ضرباً من التغطرس الفكري ، وأما الثالثة فقد تولى زمامها علماء كبار وفي مقدمتهم المعاصر عالم الجينات المخضرم ، رئيس معهد ابحاث الجينوم البشري ، وصاحب الإنجازات الغير مسبوقة ، فرانسس كولنز (Francis Collins) ، حيث أوضح بالمنطق البسيط إمكانية جعل عملية التطور - كتحول جيني جماعي لا تطور نحو الكمال كما زعم دارون - دليلاً على سعة علم الخالق وعظيم حكمته ، وقد تحول فرانسس بعد رحلة الإلحاد إلى الإيمان.

واعتذر عن عدم الرد على المشاركة الأولى ،ولكن هذه رؤوس أقلام ، والحديث ذو شجون...
__________________
إن أعجب المفارقات أن يبحث الإنسان عن الحقيقة وهو غير مستعدٍ لقبولها... (د.كيف)


د.كيف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27 - 05 - 2009, 04:13 PM   #22 (رابط المشاركة)
قَيْدٌ حُرْ
 
الصورة الرمزية محفوظ
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
الدولة: المَغْـ تِطْوَانْ ـربِ
المشاركات: 795
مرحباً مجدداً .

بالفعل , داروين كان مؤمناً , و هذا ما يجهله الكثيرون . و شكراً على التوضيح , و تبين المراحل الّتي مرت بها نظرية داروين .

تحياتي .
__________________
لأنَ رُوحَكِ جَمِيلة فإنَّي أَتَقَمصُها أحْياناً

اسألني ..
محفوظ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 05 - 2009, 03:02 AM   #23 (رابط المشاركة)
نكهة خاصة
 
الصورة الرمزية مَاجد محمد
 
تاريخ التسجيل: 02 - 2008
الدولة: جسد الثقافة
المشاركات: 422
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى مَاجد محمد


هنالك اشياء في هذا الكون لا يستطيع أن يأتي بمثلها إلا إله يملك كافة المقومات التي تُؤهله لخلق و تسيير كون لا ينتهي بأسرهِ ، ولان البشر آمنوا منذ القِدم بأنه لن يأتي بذلكَ إنسيّا ، فقد وضعوا الكثير من الإفتراضات في تجسيد شخصية الإله على شيء عظيم ! كالشمس مثلاً ، اعتقدوا القدماء بأنها الإله لأنها تسير وفق نظام معيّن ولا تختلف عليه ابداً وهي بذلك الحجم العظيم ، و قيس على ذلك الكثير من الأمثلة في محاولة البحث عن إله ..

ولأننا وجدنا الادلة الكافية والوافية كمسلمين ، فقد أوقنا بأن الإله قد وضع حكمته في القرآن الكريم ، و أستطاع تسطير كافة قُدرته و عِلمه اللا محدود بين أيدينا ، و لهذا وجدنا الأمر المقنع لأن نكون مسلمين ، فآمنا بهِ و علمنا بأنه موجود ، و لهذا نحتاجه ..

كل الود ..

__________________

.. مدونتي الرسمية ..
[ .. راسلني .. ]
مَاجد محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28 - 05 - 2009, 06:31 PM   #24 (رابط المشاركة)
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 219
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى GO ahead
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محفوظ مشاهدة المشاركة

فالإنسان جاء من السماء , حاملا معه الفكر الديني و خطيئته الأولى . و بالتالي , فالألوهية ليست نتيجة احساس الفرد بالفراغ الروحي , بل هي تجربة عاصرها الإنسان ( آدم ) عندما كان في الجنة .


.
هذا ما أردت الحديث عنه, فالإنسان نزل إلى الأرض بحلقةِ وصلٍ روحيّة بينه وبين مَن خلقه سبحانه وتعالى, ولذلك هو يشعر بالفراغ حينما لا يتم التواصل, وتجده يبحث عمّا يملأ ذلك الفراغ في حال الشعور بهِ, وهذا بالضبط ما يحدث لدى مَن لا يعرفون حقيقة وجود الله ممّن يعبدون الأشياء الأخرى.
إن التواصل الروحي بين الخالق والمخلوق هو شيفرةٌ غريزية نزلت معه مِن السماء, فأصبحت ضمن تركيبته, وأصبح لِزاماً عليه تلبية نداءها عند الحاجة والافتقار إليها, كما هو الحب لدى الإنسان أيضاً, فالحب يدخل ضمن التركيبة الإنسانية, وهو أيضاً يحتاج إلى إشباعه في حال شعُر بفراغهِ العاطفي.

تحياتي
__________________
مِن ليسَ لهُ رأي فرأسه أشبه بِمقبض الباب, يسهُل على الجميع إدارته.

اسألني ما شئت دون حرج
GO ahead غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31 - 05 - 2009, 09:34 PM   #25 (رابط المشاركة)
Banned
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: عاصمة الحر والجفاف والغبار طبعاً الرياض
المشاركات: 454
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى متطوع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنسان آخر مشاهدة المشاركة
الملحدون لا يقولون أن الإله اتى نتيجة فراغ روحي فهذا تسطيح لقولهم وهروب من مواجهة تنظيرهم .. ودعني أوضح لك ..



الحاجة إلى الإله ليست حاجة روحية او حاجة لملئ الفراغ الروحي .. فالروحانية اتت بعد إيجاد الإله والأديان كمفهوم تطور بداخل النفس البشرية .. الروحانية انطلقت من الإنسان المؤمن بعد إيمانه .. الإيمان هو ما اوجد الشعور بالروحانية الشعور بوجودها بنقصها وكمالها .. اما قبل ذلك فكان الإنسان وما زال يخلق مفهوم " الإله " لحاجات كثيرة كالخوف والحيرة والوحدة وتفاصيل كثيرة كان بها يريد خلق شيء أعلى منه يلجئ إليه ويفسر غموض الحياة به ويفسر قهر الحياة عليه وليفسر خوفه وهروبه اليه .. كان في البدء يفسر الحياة بالأساطير والخرافات كالبرق والنار والشجر والأرض والسماء والشمس ثم تناما هذا المفهوم بداخلة ليفسر الحياة ويفسر خوفه من الحياة ويفسر طمعه ورغبته الشديدة بالخلود من خلال الآلهة ووعود الآلهة .. ثم وجد ان فكرة الإلهة كمفهوم هي فكرة عظيمة ستنفعه للعديد من المصالح سوى تلك المصالح المتعلقة بالاطمئنان النفسي والجوانب النفسية او المصالح المتعلقة بالأمور المادية التي استعملها الحكام والسلاطين والكهنة على عامة الناس ليستولوا عليهم وعلى ولائهم وعلى خضوعهم .. ثم تحول مفهوم الآلهة او الذات الأعلى والأرفع والأقوى إلى أديان وطقوس واعتقادات بها سارت البشرية وصنعت فضائلها ورؤيتها ومصالحها .. أي أن الإله ومفهومه كان نتاج تراكمات هذه المصالح البشرية الكثيرة النفسية منها والغير نفسية والتي تتعدد جوانبها وابعادها وليس نتاجاً روحياً او فراغاً روحياً فقط بالشكلية البسيطة التي تصورها هنا ..



ولك جميل التحية
أثبت علمياً أن الإنسان أول ما بدأ لا يعبد شيئاً!
وأنه بعد ذلك قام بصناعة الإله!

لماذا تحول افتراضك إلى حقيقة خبرية؟
هات إثباتك لو سمحت

متطوع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31 - 05 - 2009, 09:37 PM   #26 (رابط المشاركة)
Banned
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
الدولة: عاصمة الحر والجفاف والغبار طبعاً الرياض
المشاركات: 454
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى متطوع
هذا سؤال مغالطة!
مثل أن تقول , ما أهمية الرياضيات لو لم تكن الأرقام موجودة؟
الأرقام موجودة مطلقاً , يعني إذا كان الله غير موجود فلماذا نحن في حاجة إليه؟
هذا دليل ديكارت, فديكارت يثبت وجود الإله, وهو شيخ مذهب الشك

ولا عزاء للملحدين
يستدل عليه بالفكرة والاحتياج
فهو يستدل على الوجود بالفكرة
وهذا فرع عن قوله, أنا أفكر إذن أنا موجود

تحية
متطوع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03 - 07 - 2009, 07:40 AM   #27 (رابط المشاركة)
السائل المنطقي
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2004
الدولة: قصر برزان
المشاركات: 1,252
الإيمان بفكرة وجود الله بحد ذاتها فكرة مريحة للإنسان

وتجلب له الطمأنينة والسكينة وتريحه من عذاب الأسئلة التي بلا إجابة
ناجي الحُسام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 08 - 2009, 05:31 AM   #28 (رابط المشاركة)
ْ~ أوراقـ َ مـُحتـرِقـة~ْ
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2007
المشاركات: 44
الاَله موجود .. كتاباَ وسنه

الله هو من خلقك وعلمك . من فهمك وكبرك .. من رساك على بر العقل

من جعلك تفهم وتستوعب ماحولك

الله رب العالمين .. ربي ورب كل المسلمين والخلق أجمعين


سؤال مفرغ منه لانها حقيقة نبحث عنها وهي متواجده بين أعيننا


دمت بخير عزيزي
نهاية الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 08 - 2009, 10:18 AM   #29 (رابط المشاركة)
Registered User
 
الصورة الرمزية DIVITTO
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2009
الدولة: Jeddah
المشاركات: 928
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى DIVITTO
هناك مريض يحتاج علاجا من فيروس جديد.. سيتم اختراع المصل له مع أن ذلك المصل لم يكن موجودا قبل هذا، تم تركيبه من خلطات معينة.

لكن هل كل ما أحتاجه موجود فعلا؟ قد أحتاج ذلك المصل ولا يتم اختراعه في الوقت المناسب ! قد تصدمني سيارة في طريق سريع مهجور وأحتاج أحدا ليساعدني لكن لم يكن هناك أحد.. قد أحتاج للحب من فتاة ما لكنها تريد شخصا آخر.. قد أكون بحاجة للإنتقام من فلان لكن لم أتمكن.. قد أكون بحاجة لأن أطير لأصل خلال 5 دقائق لوالدي الذي يحتضر في النصف الآخر من العالم ولكن هذا غير ممكن. فكيف يكون كل ما أحتاجه موجودا ؟؟؟

ثم من قال إن الله غير موجود مطلقا ؟
كل الآلهة موجودة لكنها ليست موجودة وجوداً موضوعياً. أي أنها موجودة كأفكار وخيالات في الأدمغة فقط، وربما كرسومات في اللوحات والكتب. ونحن عندما نناقش ونتكلم عن وجود الله نتكلم عن الوجود الموضوعي الحقيقي وليس الوجود كفكرة أو افتراض.

الله ليست له فعالية ملموسة وحقيقية إنما يتم تبني واعتقاد فكرة وجوده ثم الشعور براحة نفسية ما. ليس بسبب الله نفسه، أنت لست بحاجة لله لذاته بل لتأثيره وقدرته وقوته ومساعدته لك وحله لمشكلاتك. ولكن لا يمكن لهذه الفكرة "الله" أن تنزل مائدة من السماء أو تخسف بنا الأرض أو تخرج لنا جنات وأنهار وكنوز أو تقدم لنا أي فعالية ملموسة (والمؤمن يؤكد أن عصر المعجزات انتهى وأن الله لا يمكن أن يُرى ولا أن يُسمع وأنه وضع قانون طبيعي لا يتجاوزه .. إلخ) لهذا نحن نقول إنه غير موجود بشكل موضوعي.. والإنسان يحتاج الله كشيء فعال وقوي يتدخل في حياته، لكن هذا التدخل غير موجود وغير ممكن.

الإنسان يحتاج للمعجزات كما ذكرت، قد يحتاج لله بشكل فعال. عندما يشاهد والدته تموت أمامه.. إنه بحاجة لمعجزة ما، بحاجة لإجابة دعوته، لكن هذا غير موجود ! الكثيرون احتاجوا لله لكي يتدخل بشكل "فعال" ولكنه لم يفعل وذلك لأنه موجود في الواقع بل موجود كفكرة، كوهم فقط. ولو كان الله فاعلا ويتدخل لكان موجودا بشكل حقيقي.

ولأن هذا غير ممكن، أصبح الله فكرة تعمل عمل مخدر وتبث الأوهام للشعور بالراحة. فراح المؤمن "يتخيل" وجود حياة أخرى، حيث سيعيش خالدا ويلتقي بأحبابه ويمارس شهواته التي كان محروما منها.. وينتقم هناك يوم الحساب من كل من ظلمه أو اعتدى عليه. فهو بحاجة الآن للاعتقاد بهذه الفكرة حتى يشعر بالراحة.. لكن هذا لا يعني أن ذلك موجود في الواقع !

ترى ابنتك تموت أمامك مثلا. هذا هو الواقع، هي تموت. ولا توجد أي قوة يمكن أن توقف هذا الموت. وماتت. فرحت تتخيل أنها تطير في السماء الآن وتعيش في الجنة وهذا يعطيك تخديرا نفسيا لكن هل هو موجود في الواقع ؟ هل حصل ذلك فعلا أم أنه أشبه بأخذ جرعة هيروين لمواجهة الصدمة وتخفيف الألم والعيش في عالم الأحلام ؟

فالناس فعلا بحاجة لصديق قوي جدا يفزع لهم ويحل مشكلاتهم ويعينهم في الحياة ويجلب لهم الملذات ويعاقب أعداءهم.. لكنه للأسف: غير موجود فعلا ولن يتدخل مهما سجدوا وركعوا وتمسحوا بأستار الكعبة ! فسرحوا في خيالاتهم الوردية وآمنوا بأن ذلك سيحصل بعد وفاتهم حتى يعطيهم ذلك مسكنا نفسيا. فالإيمان ليس إلا هروب من الواقع الغير مثالي عبر الخيال، لعالم الأحلام الوردية.

لكن نحن كملحدين لا نتعاطى هذه المخدرات الفكرية الخيالية ونعترف ونواجه الواقع الصعب كما هو.


DIVITTO غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 08 - 2009, 11:53 PM   #30 (رابط المشاركة)
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 219
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى GO ahead
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متطوع مشاهدة المشاركة
هذا سؤال مغالطة!

مثل أن تقول , ما أهمية الرياضيات لو لم تكن الأرقام موجودة؟
الأرقام موجودة مطلقاً , يعني إذا كان الله غير موجود فلماذا نحن في حاجة إليه؟
هذا دليل ديكارت, فديكارت يثبت وجود الإله, وهو شيخ مذهب الشك

ولا عزاء للملحدين
يستدل عليه بالفكرة والاحتياج
فهو يستدل على الوجود بالفكرة
وهذا فرع عن قوله, أنا أفكر إذن أنا موجود

تحية
أشكر لك َ تواجدك ومشاركتك عزيزي متطوع.

تحياتي
GO ahead غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 08 - 2009, 11:57 PM   #31 (رابط المشاركة)
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 219
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى GO ahead
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناجي الحُسام مشاهدة المشاركة
الإيمان بفكرة وجود الله بحد ذاتها فكرة مريحة للإنسان

وتجلب له الطمأنينة والسكينة وتريحه من عذاب الأسئلة التي بلا إجابة
أهلاً بك عزيزي ناجي,

الله بالفعل ليس فكرة بل هو موجود, والإيمان بهِ ليس كما ذكرت أنت أنه مريح ويجلب الطمأنينة للراحة مِن عذاب الأسئلة التي بلا إجابة, فالأسئلة الكُبرى قد أجاب عليها الكون والحدث, وثبتت القدرة العجيبة على إحكام السيطرة على الخلق, وهذا الإحكام التام على الكون لن يأتي بمحض الصدفة أبداً.

تحياتي
GO ahead غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10 - 08 - 2009, 11:59 PM   #32 (رابط المشاركة)
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 219
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى GO ahead
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهاية الحياة مشاهدة المشاركة
الاَله موجود .. كتاباَ وسنه

الله هو من خلقك وعلمك . من فهمك وكبرك .. من رساك على بر العقل

من جعلك تفهم وتستوعب ماحولك

الله رب العالمين .. ربي ورب كل المسلمين والخلق أجمعين


سؤال مفرغ منه لانها حقيقة نبحث عنها وهي متواجده بين أعيننا


دمت بخير عزيزي
أشكرك عزيزي نهاية الحياة,

وهذا مفروغ منه كما ذكرت عزيزي.

دمت بخير
GO ahead غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 08 - 2009, 12:06 AM   #33 (رابط المشاركة)
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 219
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى GO ahead
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة DIVITTO مشاهدة المشاركة
هناك مريض يحتاج علاجا من فيروس جديد.. سيتم اختراع المصل له مع أن ذلك المصل لم يكن موجودا قبل هذا، تم تركيبه من خلطات معينة.

لكن هل كل ما أحتاجه موجود فعلا؟ قد أحتاج ذلك المصل ولا يتم اختراعه في الوقت المناسب ! قد تصدمني سيارة في طريق سريع مهجور وأحتاج أحدا ليساعدني لكن لم يكن هناك أحد.. قد أحتاج للحب من فتاة ما لكنها تريد شخصا آخر.. قد أكون بحاجة للإنتقام من فلان لكن لم أتمكن.. قد أكون بحاجة لأن أطير لأصل خلال 5 دقائق لوالدي الذي يحتضر في النصف الآخر من العالم ولكن هذا غير ممكن. فكيف يكون كل ما أحتاجه موجودا ؟؟؟

ثم من قال إن الله غير موجود مطلقا ؟
كل الآلهة موجودة لكنها ليست موجودة وجوداً موضوعياً. أي أنها موجودة كأفكار وخيالات في الأدمغة فقط، وربما كرسومات في اللوحات والكتب. ونحن عندما نناقش ونتكلم عن وجود الله نتكلم عن الوجود الموضوعي الحقيقي وليس الوجود كفكرة أو افتراض.

الله ليست له فعالية ملموسة وحقيقية إنما يتم تبني واعتقاد فكرة وجوده ثم الشعور براحة نفسية ما. ليس بسبب الله نفسه، أنت لست بحاجة لله لذاته بل لتأثيره وقدرته وقوته ومساعدته لك وحله لمشكلاتك. ولكن لا يمكن لهذه الفكرة "الله" أن تنزل مائدة من السماء أو تخسف بنا الأرض أو تخرج لنا جنات وأنهار وكنوز أو تقدم لنا أي فعالية ملموسة (والمؤمن يؤكد أن عصر المعجزات انتهى وأن الله لا يمكن أن يُرى ولا أن يُسمع وأنه وضع قانون طبيعي لا يتجاوزه .. إلخ) لهذا نحن نقول إنه غير موجود بشكل موضوعي.. والإنسان يحتاج الله كشيء فعال وقوي يتدخل في حياته، لكن هذا التدخل غير موجود وغير ممكن.

الإنسان يحتاج للمعجزات كما ذكرت، قد يحتاج لله بشكل فعال. عندما يشاهد والدته تموت أمامه.. إنه بحاجة لمعجزة ما، بحاجة لإجابة دعوته، لكن هذا غير موجود ! الكثيرون احتاجوا لله لكي يتدخل بشكل "فعال" ولكنه لم يفعل وذلك لأنه موجود في الواقع بل موجود كفكرة، كوهم فقط. ولو كان الله فاعلا ويتدخل لكان موجودا بشكل حقيقي.

ولأن هذا غير ممكن، أصبح الله فكرة تعمل عمل مخدر وتبث الأوهام للشعور بالراحة. فراح المؤمن "يتخيل" وجود حياة أخرى، حيث سيعيش خالدا ويلتقي بأحبابه ويمارس شهواته التي كان محروما منها.. وينتقم هناك يوم الحساب من كل من ظلمه أو اعتدى عليه. فهو بحاجة الآن للاعتقاد بهذه الفكرة حتى يشعر بالراحة.. لكن هذا لا يعني أن ذلك موجود في الواقع !

ترى ابنتك تموت أمامك مثلا. هذا هو الواقع، هي تموت. ولا توجد أي قوة يمكن أن توقف هذا الموت. وماتت. فرحت تتخيل أنها تطير في السماء الآن وتعيش في الجنة وهذا يعطيك تخديرا نفسيا لكن هل هو موجود في الواقع ؟ هل حصل ذلك فعلا أم أنه أشبه بأخذ جرعة هيروين لمواجهة الصدمة وتخفيف الألم والعيش في عالم الأحلام ؟

فالناس فعلا بحاجة لصديق قوي جدا يفزع لهم ويحل مشكلاتهم ويعينهم في الحياة ويجلب لهم الملذات ويعاقب أعداءهم.. لكنه للأسف: غير موجود فعلا ولن يتدخل مهما سجدوا وركعوا وتمسحوا بأستار الكعبة ! فسرحوا في خيالاتهم الوردية وآمنوا بأن ذلك سيحصل بعد وفاتهم حتى يعطيهم ذلك مسكنا نفسيا. فالإيمان ليس إلا هروب من الواقع الغير مثالي عبر الخيال، لعالم الأحلام الوردية.

لكن نحن كملحدين لا نتعاطى هذه المخدرات الفكرية الخيالية ونعترف ونواجه الواقع الصعب كما هو.
جميع ما ذكرته أنت بالأعلى ليس سوى ردة فعل نفسية لعدم الإستجابة السريعة للدعاء, وهذا ما يؤثر على صغار المُلحدين أو مَن يدّعون الإلحاد. أضف إلى ذلك أن قياساتك التي طرحتها ليست عملية بل لا تُعتبر قياسٌ يُعتدّ بهِ, فلو أخذنا مثال بحجم فكرك في القياس وقلنا أن أحد الأشخاص تعرض لحادث مروري وتوفي ولم تأتهِ سيارة الإسعاف, فهل هذا يعني أن سيارة الإسعاف خُرافة وأنها ليست موجودة على أرض الواقع لأنها لم تستجب للمُصاب !!
أمّا المُلحدين عن علم إن كانوا علماء فهم لا يستطيعون نفي وجود الله سبحانه وتعالى, بل لديهم مِن الحيرة ما الله بهِ عليم, بالإضافة إلى أن عدد كبير منهم قد أقرّ بوجود الله إمّا تلميحاً أو تصريحا.

أتمنى لكَ الإستقامة في التفكير والصواب في الإختيار.
GO ahead غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 08 - 2009, 01:03 AM   #34 (رابط المشاركة)
نَقَدْ مِرْدَاسْ
 
الصورة الرمزية المتألم
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2007
الدولة: . . . الأُتْرُجَّةِ . . .
المشاركات: 5,326
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى المتألم إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المتألم
لماذا لا يكون السؤال ..
ما الحاجة لوجود الإنسان ؟



مودتي
__________________
.
.
هل رأيتم غريقاً في الماء يحترقُ ؟
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
Me Too للأبد
هذا المستخدم قرر بتاريخ 12-08-1431هـ التوقف عن الكتابة بمنتدى جسد الثقافة حتى حين ..
المتألم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 08 - 2009, 01:26 AM   #35 (رابط المشاركة)
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 219
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى GO ahead
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتألم مشاهدة المشاركة
لماذا لا يكون السؤال ..
ما الحاجة لوجود الإنسان ؟



مودتي
وُجد الإنسان حتى يكون شاهداً على عَظمة الخالق, وإعجازه في الخلق.

تحياتي
GO ahead غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 08 - 2009, 02:07 AM   #36 (رابط المشاركة)
نَقَدْ مِرْدَاسْ
 
الصورة الرمزية المتألم
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2007
الدولة: . . . الأُتْرُجَّةِ . . .
المشاركات: 5,326
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى المتألم إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى المتألم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة GO ahead مشاهدة المشاركة
وُجد الإنسان حتى يكون شاهداً على عَظمة الخالق, وإعجازه في الخلق.

تحياتي
كالقول .. « خلقت الخلق فبي عرفوني »

لا أدري هل هو حديث وما صحته ..

شكرا لك ..
المتألم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 08 - 2009, 09:33 AM   #37 (رابط المشاركة)
Registered User
 
الصورة الرمزية DIVITTO
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2009
الدولة: Jeddah
المشاركات: 928
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى DIVITTO
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة GO ahead مشاهدة المشاركة
أضف إلى ذلك أن قياساتك التي طرحتها ليست عملية بل لا تُعتبر قياسٌ يُعتدّ بهِ, فلو أخذنا مثال بحجم فكرك في القياس وقلنا أن أحد الأشخاص تعرض لحادث مروري وتوفي ولم تأتهِ سيارة الإسعاف, فهل هذا يعني أن سيارة الإسعاف خُرافة وأنها ليست موجودة على أرض الواقع لأنها لم تستجب للمُصاب !
سيارة الإسعاف موجودة، لكن وجودها مكان الحادث لم يكن ممكنا. مثلما أن الحرير والاستبرق والعسل والجواري الحسان موجودون، لكن لن تحصل عليهم بعد وفاتك. الصديق القوي موجود، لكن الصديق القوي الذي لا يقهر هو مجرد خيال وتطوير لفكرة الصديق القوي العادي. الملك المتسلط موجود، لكن ملك الملوك مجرد تطوير لهذه الفكرة. ولاحظ صفات الإله الإسلامي في النصوص الدينية.. جالس على العرش، يحمله ثمانية ملائكة أشداء، (مثل عبيد الملك)، ويرحم ويعذب ولا يُسأل عما يفعل، حتى من أسمائه ملك الملوك. صفاته الرحمن والعدل والتكبر إلى آخره، وكلها صفات موجودة في البشر. هم فقط عملوا كوكتيل من أشياء موجودة فصنعوا شيئا مستحيلا في خيالهم وآمنوا به وجعلوه مطلقا ولا ماديا.

لتوضيح هذا أقتبس لك فقرة كتبها الزميل لا ديني بالفطرة، على شكل حوار افتراضي بينه وبين صديق:

صديقى ...هل لديك تفاحة ؟
أنا .......لا للأسف .

* يكون سؤال صديقى عن شئ مادى يوجد لدى صورة مختزنة فى دماغى عنها ..
بمجرد سؤاله عنها تم إستدعائها من الذاكرة بمواصفاتها المعهودة من لون ورائحة
وطعم .

صديقى ..هل لديك الباكوزا؟
أنا ......وماهى الباكوزا أولا ؟
صديقى ..هى فاكهة فى حجم البطيخ وبلون البرتقال وبملمس التفاح وبمذاق التين .
أنا ......لم أصادف هذه الفاكهة من قبل .

**هنا صديقى إفترض فاكهة معينة وحتى يصفها ويجعل لها وجود جعل لها صفات
مادية تشابه أشياء مادية نعهدها .

صديقى ..هل تعرف الله ؟
أنا ......وما هو الله ,هل هو فاكهة أيضا أم خضروات؟ .
صديقى .. الله ليس فاكهة أوخضروات ,إنه صانع الوجود .
أنا ......بداية قل لى ما هى ماهيته .
صديقى ..لقد قلت لك أنه صانع الوجود والخلق .
أنا ..... لا أسالك عن وظيفته وصنعته ..أسألك عن تكوينه ..فكما وصفت الباكوزا بالحجم واللون
والطعم والملمس ..ماهى مكوناته .

صديقى ..الله ليس له أبعاد مادية لأنه ليس مادة .
أنا .... ولكننا لا نعرف شئ فى الوجود غير المادة - فما هى اللامادة ؟
صديقى ...اكون أمينا معك ,,أنا لا أعرف ماهى اللامادة .
أنا ...شكرا على أمانتك ,الحقيقةأنه لايوجد شئ فى الوجود غير مادى فمن أين جئت بهذه
المعلومة .
صديقى ...لقد ذكر هذا على لسان رسله .
أنا .....إذن الرسل يعرفوا معنى اللامادة .
صديقى ...لا للأسف لا يعلموا بل الله ذكر لهم هذا .
أنا ...نحن هكذا سندخل فى متاهات ومزيد من الإفتراضات وسنجد أنفسنا أمام مسرحيةعادل إمام
شاهد مشفش حاجة .
صديقى ..ولكننا نعرف عن صفات الله الكثير مما يقربه إلى ذهننا .
أنا ....حسنا فلتذكرها .
صديقى ..الله يكون أعظم من صانع الفخار الموجود فى سوق المدينة ..ويكون أعظم من حاكم
المدينة وأقوى من حكمدار المدينة بعساكره ..ومنتقم وجبار أكبر من بلطجى الحارة الجاثم
على صدورنا ..وطيب ورحيم أكثر من عم السيد صاحب محل البقالة .


أنا .... أنت يا عزيزى رجعت إلا وصفه ونسينا قصة ماهيته .. لا بأس .
عندما تصف الله بهذه الصفات وغيرها فإننا أمام إشكالية خطيرة .
صديقى . ..ماهى ؟
أنا ... إنك وصفت كيان مادى فى النهاية له صفات مادية ..فهو صانع وقوى ورحيم و,,,
هذه صفات تكون لشخص وإن كانت بأكثر عظمة وقوة .
إذن أين مقولة اللامادى هنا .


** لا يوجد فى الوجود شئ إسمه كيان لا مادى ..هى صيغة أدبية فنتازية لم تسعفها اللغة الرحبة أن تعطيها إسما محددا .

** أننا لا نستطيع أن نستدل على أى شئ فى الوجود إلا من خلال صور يكون لها أصل مادى كما فى سؤال التفاحة الأول ..أو سؤال فاكهة الباكوزا الثانى .

عندما تم السؤال عن الله فلم يختلف عن فاكهة الباكوزا فى المواصفات ..فقد جمعنا بعض الصفات المادية دفعة واحدة ووضعناها فى شخص محدد وسميناه الله .

وكوننا نريد تنزيهه بحيث لا يتحول إلى ملك عظيم محدد فى قيمته ( بالرغم أن الأسطورة وضعته كملك من العصور القديمة الذى يمتلك عرش وكرسى يحمله مجموعة من الملائكة الأشداء )

هنا وصفناه باللامادى وأطلقنا صفاته بلا حدود .

** الله لا يكون موجودا بحكم عدم ماديته ..والذين يحاولون التشبث بالفكرة أن يعطونا فكرة عن اللامادة ..
علاوة أن هناك إشكالية بحجم الكون ..وهى إن بروجرام دماغنا لا يستطيع إستيعاب غير التفاحة والباكوزا .
DIVITTO غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 08 - 2009, 06:52 PM   #38 (رابط المشاركة)
كبده ..مقلقل...فلافل
 
الصورة الرمزية محمد شعيب
 
تاريخ التسجيل: 09 - 2005
المشاركات: 164
...؟؟
اكرر من جديد اهدأ و وروق و انت ما اجبت عما لو قرأت الكتب اللي اعطيتك اساميها..
((الموضوع كان يتكلم عن حاجة البشر للأيمان قلب الى موضوع عن وجود الله..كان كملت موضوع الالحاد اصرف..)).
حسب علمي هناك امور لا نعرفها و لا ينبغي ان نخوض فيها ((ربما لانه لا فائدة من معرفتها او انها اكبر من قدرتنا على التفكير او انها مضيعة وقت )) مثل القضاء و القدر..و ذات الله (( مرغب لدينا التفكر في اسمائه و صفاته))لا اعرف كثيرا عن الديانات الاخرى التي للخالق عندهم ماهية واضحةو تفسيرات للقضاء و القدر لذا من الواضح ان قصدك هنا هو المفهوم الاسلامي .
الملايين امنوا بوجود الله لكن يبدوا انك و صديقك اخترعتوا الباكوزا فلا تقارن ديل لفطرة الذي امن به الكثير وتقارنه بفكرة مختلقة..الافكار المختلقة ((كأفكار اساسية)) عمرها قصير..
ثم لو فرضنا ان دينا اوجد ماهية لأله ..فستأتي سلسلة من التساؤلات الـ... لماذا هو و كذا و كذا.. لذا ارى ان عدم توضيح ماهية الله في الكتاب و السنة كان فكرة ممتازة.. تدل على حكمته سبحانه وتعالى ..لأن البشر يحبوا..التكييف و التمثيل (( لو كان لك اطلاع على ميكانيكا الكم..ستفهم الفكرة بشكل غير مباشر يجب ان ان لا تقارن علام تلك الميكانيكا بالعادية ابدا))
اعتقد انك انت نفسك اجبت في موضوع الحتميه عن غموض العالم الذري...
قوانين الفيزياء التي لا نعرف ماهي بالضبط بقدر ما نعرف ((اثارها))علينا ان نتسائل من قوننها...؟؟

(( ليس كمثله شيءو هوالسميع البصير)).
محمد شعيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 08 - 2009, 06:58 PM   #39 (رابط المشاركة)
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 219
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى GO ahead
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتألم مشاهدة المشاركة
كالقول .. « خلقت الخلق فبي عرفوني »

لا أدري هل هو حديث وما صحته ..

شكرا لك ..
قيل أن هذا حديثٌ قدسي, ولكن الكثير مِن العلماء كذبوا هذا الحديث, بحيث لا يوجد له سند صحيح أو ضعيف.
أمّا الخالق فهو مَن دلنا على وجوده بالتدبّر في الخلق, بل أنه سبحانه وتعالى حثنا على التأمل والتدبر وورد في ذلك الكثير مِن الآيات.

شكراً لكَ أيضاَ عزيزي
GO ahead غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11 - 08 - 2009, 07:02 PM   #40 (رابط المشاركة)
Registered User
 
تاريخ التسجيل: 04 - 2009
المشاركات: 219
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى GO ahead
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة DIVITTO مشاهدة المشاركة
علاوة أن هناك إشكالية بحجم الكون ..وهى إن بروجرام دماغنا لا يستطيع إستيعاب غير التفاحة والباكوزا .
طالما أن أدمغتنا لا تستطيع استيعاب حجم هذا الكون المهول, فمن الطبيعي أننا لن نستطيع استيعاب خالقه, وبهذا لا يحق لنا إنكار الخالق بل لا نستطيع إلى ذلك سبيلا, فالعقل البشري قاصرعن فك رموز الكون بل عاجز عن ذلك, وبهذا تُصبح فكرة الإنكار فكرة عقيمة.
GO ahead غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..

جسد الثقافة




يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:04 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.1
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: SuperSRV.com