| |||||||
| بوابة الأخبار | قائمة المنتديات | لوحة التحكم | مركز التحميل | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | مركز التحميل |
| الفكر والفلسفة آيدلوجيا، تيارات وطوائف، مقالات ونقاشات فلسفية. |
![]() |
| | الارتباطات | أدوات الموضوع |
| | #1 (رابط المشاركة) |
| فيلسوف حر تاريخ التسجيل: 05 - 2009
المشاركات: 87
| المنطق الأعوج 2+2 تساوي 2 بعد الطرح المنطق الأعوج 2+2 تساوي 2 بعد الطرح لنعرف المنطق في مفهومه الشائع بأنه النتيجة الصحيحة للمسألة، كما يراه أرسطو الذي ابتكر علم المنطق، ليصبح ذو منهج قائم نهدف به للوصول إلى النتائج الصحيحة. ولكن لماذا يحاربون المنطق؟ الخطاب الديني المتشدد يخشى العقلانية بل يعلن عليها عداوة قائمة وبلا هوادة، لأنك إذا عارضت قضية كتحريم الاختلاط قالوا لك قال ابن باز الذي قال عن ابن القيم والذين أتوا بعد الرسول عليه الصلاة والسلام بقرون طوال. طيب أين ما قاله الله تعالى؟! وإذا قالو لك جاء في صحيح البخاري، فهنا نقع في إشكال أكثر خطورة، فنحن لا نعرف صحة الأحاديث من عدمها - وما لذي يثبت بأنه ثابت إلا منطق قال أهل الحديث- وبسبب هذا الاستبداد بصحة الحديث نشأت الكثير من الفتن المذهبية والمحرمات في تاريخ الإسلام، فكل ينسب لنفسه أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام. إذا فالخير كل الخير - كما يزعمون - في الإتباع، والمنطق بلسان الحال أو المقال هو شر. وبعيدا عن هذه القضية الدينية الشائكة التي جهلها عامة الناس بعد تراكم العلوم الشرعية، لنعد إلى منطق عامة الناس. من الطبيعي أن يجيبك أحدهم بأن 2+2= 4 ولكن إذا سألت أحدهم هل كلمة بيلسان عربية؟ سيقول إذا أراد الإجابة : لا؟ طيب لماذا؟ هذا هو المعروف! الإجابة الرياضياتية عن نتيجة 2+2 يتراءى لنا بأنها ثابتة، ومع ذلك فهي أيضا متغيرة في العقل الجمعي! كيف؟ كلمة بيلسان عربية مستحدثة، وهي نوع من زهور الأشجار، كما أن عددا كبيرا من الكلمات يتم تعريبها بحكم الحاجة الثقافية، كما يحدث في الغرب عندما كان بحاجة لتغريب العلوم، فتحولت كيمياء العربية إلى كلمة إنجليزية، إذا أصبحت الكيمياء إنجليزية في أساس الثقافة الغربية، وذلك ما يشير بأن الأفكار متغيرة. أيضا تحريم الاختلاط فهو جاء بسبب القاعدة التي أحدث الإسراف فيها، فتنة كبيرة حرمت لذة الحياة على الناس، وهي (سد الذرائع) بحجة ما يحدث في دول الشرق والغرب- إذا لنقتل الحياة- لذلك ترى الناس تنقل التحريم بحكم التقليد وهم لا يعملون عقولهم بالمنطق البسيط، فهم يقلدون الفقه السائد، والفقه السائد يقلد السلف الصالح. وإذا جاء أحدهم وفكر سيقولون لهم علم الشريعة بغاية الصعوبة وهو بحاجة للتخصص كما هو المهندس والطبيب، رغم أنه أسهل العلوم، فالإسلام قام على الدليل لا على أقوال العلماء. والعلماء الذين يخشون الله هم علماء الإسلام لا علماء الشريعة، الفخر الرازي كان يؤسس القوانين الفيزيائية ومنها قوله بأن لكل فعل ردة فعل معاكسة للاتجاه، وفي نفس الوقت كان فقيها ومفسرا للقرآن بالرأي والمعقول. هذا هو العالم الحقيقي، لا مقدسي النقل، يتحدث في الاجتماع وهو لا يعترف بالانثروبولوجيا، ويشير إلى الإحصائيات وهو لا يدرس التحليل الإحصائي. وعندما يتدخل المنطق لمحاولة فهم هذه الأمور التي تعقدت، يصبح في مكان الاتهام، كمصدر للبلاء والفتنة في المفهوم المعاكس. إذا يستطيع العقل الجمعي أن يجيب على التساؤل الرياضياتي 2+2 بأنه يساوي 2 وستجد بأن هناك من يستبد بهذه الحقيقة كونها جاءت بحكم التقليد. بل وستجد المبررات حيث يمكن أن تساوي 2+2 المجموع 2 في حالة قلنا بأن 2+2 = 4 بعد طرح 2 فيما يعرف بالتفكير الأعوج. وبهذا التعقيد تصبح الشريعة علما معقدا لا يعتمد كما أنزله الله على كتابه العزيز، بل على مجموع التفسيرات التي جاء بها السلف الصالح رضي الله عنهم، وبكل ما فيها من عوامل متضاربة، نشأت عن الصراع السياسي الماحق في عصورهم كما أشار الشيخ علي ابن حزم في مدرسته الظاهرية الجميلة التي أراد بها إعادة الإسلام كما أنزله الله تعالى على نبيه. إذا فالعامة تميل إلى النقل والإتباع لا إلى المنطق والعقلانية -إن هو دين أبائنا وأجدادنا- كما أن المنطق قد يسبب الكثير من المشكلات فالناس تخشى مواجهة الأكاذيب الثقافية الكبرى دون أن تتسلح بالمعرفة الكافية، فتجد أن أحدهم وقد تملكه الشك في أحد المساءل قد أصيب بالرعب من هول السؤال. خاصة في بيئة عربية معاصرة تحارب وترفض وتتطرف بكل ما هو مخالف، في صراع لا عقلاني على المنطق الذي يدعيه كل واحد منهم. المنطق لا يعترف إلا بالهدوء والبرود الفلسفي والحكمة والعقلانية، كما أنه لا يحارب النقل من كتاب الله، بل يعوزه هذا النقل، فهو بدون النقل لا عقيدة له، كما حدث لأرسطو، حتى جاء المنارة المضيئة ابن رشد ليوفق بين المنطق وبين النقل في كتابه (فصل المقال). قد يقول القارئ الكريم، ولكنك تتحدث عن تعقيدات شرعية لا يدركها عامة الناس؟ حسنا .. ماذا تقول لأمريكي مسلم لم يزر أي بلد مسلم ولا يعرف إلا القرآن الكريم. هل هو في جاهلية كما يزعمون؟ طبعا لا! حسنا .. كيف يصلي ويصوم ويتوضأ ويزكي .. إلخ من تفاصيل حياته اليومية كمسلم؟ هنا نعود إلى دور الحديث الشريف ولكن ليس كمصدر للتشريع بل لشرح قوانين الآيات القرآنية، وهي كلها في المجمل لا تعارض المنطق. بل إن هذا الشرح مختلف عليه في المدارس الفقهية كصيغة الصلاة أو الوضوءـ ولا ينفي ذلك أبدا شروطها ولا يدعو إلى التحريم فالشيعة لهم صلاة والسنة لهم صلاة، كلها صلاها الرسول عليه الصلاة والسلام. هنا ندرك الدور الحقيقي والوحيد للحديث، ليس كمصدر ثاني للتشريع بل كمدخل للقرآن. هكذا كان الإسلام في القرن الأول ثم الذي يليه. حتى جاء الإمام الشافعي في القرن الثاني للهجرة ليضع - قواعد المنهج الفقهي- أي أصول السياسة الشرعية والتي حاصرت النص (القرآن ثم الحديث ثم الإجماع ثم القياس) ثم يأتي البخاري بعده ليكتب صحيحه فيبدأ الاستبداد بالحديث باعتباره مصدر أساسي للتشريع بل اعتبره المتشددون، اصح كتاب بعد القرآن. مع الشكر الكبير لجهودهم العظيمة في خدمة الإسلام. يظهر لنا اليوم، دور التخلف الاجتماعي الشامل في وعي الإسلام، وتوقفه في القرن السادس الهجري عند شيخ الإسلام ابن تيمية ثم تلميذه ابن القيم، اللذان كانا يستعينان بالعقل أكثر مما استعان به الخلف، ومن هنا توقف العقل عن التفكير ، ثم استبدت الدولة العثمانية في محاولة الحفاظ على الشريعة من التطرف المضاد، بكل عقل مفكر. ومنذ تلك الأيام، لم يعد العقل والمنطق للحياة بين الناس. فأصبح العقل الجمعي السائد هو عقلية الإتباع وعدم التفكير، وربما تجد في حياتك الشخصية واحدا من مائة بل وربما ألف أو مائة ألف، من يفكر بالمنطق العقلاني وستجده معك في غربة. الإسلام سهل وتصور الناس للحياة عليه أن يكون سهلا مهما تعقدت الحياة، وإذا اكتسب العقل الصحيح معرفة كافية كمعرفة المتعلم العادي، استطاع أن يفكر بصورة صحيحة. المنطق البسيط يا مسلمين لا يتعارض مع القرآن بل إن هذا الكتاب المجيد يكمل نواقصه، وحرية التفكير لا حدود لها، إلا بالعقلانية. عد إلى حوالي ثمانمائة عام - و يا لهولها- لترى بأننا منذ تلك الأيام -كعقل جمعي- لا نفكر بعقلانية، لذلك أصبحنا لا نملك تراثا فكريا برهانيا يحترم العقل، إلا القديم منذ أيام فقهاء كابن رشد وابن حزم والشاطبي، قبل أن يعمل المجرمين على حرق ما كتبوا ثم تنساهم الناس. ولهذا أصبح الكثير منا يستورد أفكاره من الغرب الذي مجد العقل، فإذا أردنا أن نتحدث عن الإرادة قلنا شوبنهور، وإذا أردنا أن نتحدث عن منهج الوصول إلى الحقيقة قلنا ديكارت وإذا أردنا أن نتحدث عن الذرائعية قلنا جون ديوي، بل إذا أردنا أن نتحدث عن هدم الأصنام الفكرية قال أحدنا نيتشة. لازال القليل من يفكر، معظمنا مقلدون إما للغرب وإما للسلف. نحن بحاجة لهذه الثقافة .. أن نفكر وأن نعقل وأن نكون بغاية الحذر من إطلاق الأحكام وأن نملك القدرة على التراجع إذا لزم الأمر. فالخطأ وارد بل هو حتمي، فهذا العالم معقد جدا، كما أن كل المثقفين في العالم تراجعوا عن كثير من أفكارهم، وبعضهم ارتد عن العقيدة وبعضهم انقلب على المنهج. إننا بحاجة للمزيد من العقلانية، ولا زال تاريخ الثقافة مفتوحا ولا زالت الأسئلة قائمة - حتى علماء الاجتماع والإنسان يعانون من الأبواب المغلقة- كي نتعاون معا، على فهم الاختلاف. لقد انتهى دور المفكر البطل بعد النبي الأخير.
__________________
العلم . الثروة . القوة
|
| | |
| | #2 (رابط المشاركة) |
| فاقد الأهلية تاريخ التسجيل: 06 - 2002 الدولة: عالية نجد
المشاركات: 8,322
|
العزيز ماجد أتابع كتابتك , وأحسدك على الهدوء في عرض أفكارك , في هذا الموضوع أراك تجادل وكأن في نفسك بقية من نقاش شفوي أو مواجهة شخصية . يوجد مراعاة لتفكير العامة , وهي دوغمائية مفيدة نوعاً ما ! تساهم في حفظ الأنفس وقطع دابر الفتنة ! ومادمت أملك السلطة فلن أتعب في إيجاد ذرائع لكتم أنفاسك , المسألة إنتقائية وتعبير عن رأي فقهي أو أخلاقي أو ثقافي بتوسل الأثر ! والطعن الأثر المضاد . بحجج رفعه فلان وضعفه فلان ! تبي الصراحة أعتقد أن الفقه المعاصر سوف يأتي من الغرب . متفائل من الإجتهاد الإسلامي في أمريكا وأوروبا من مسلمي تلك البلاد وأهلها وليس المغتربين هناك . الله يعين . |
| | |
| | #3 (رابط المشاركة) |
| كبده ..مقلقل...فلافل تاريخ التسجيل: 09 - 2005
المشاركات: 161
|
حسنا..و ان كنت لا اوفقك فيما ((احس انه)) رائحة استهانة بالحديث النبوي و الجهد الكبير الذي بذله علماء الحديث فيه لكن ..كلامك فيه بعض معقولية ((على خفيف)) انصحك بقراءة هذا المقالة التي تتكلم عن رأي الشيخ محمد الغزالي رحمه الله..الا اني انبهك انه في البداية ردود على من اتهمه بعداوة السنة النبوية لكن بعدها تظهر خلاصات اراءه عنها.. مدارك - تساؤلات الغزالي حول السنة النبوية..(1) و كتابه السنة بين اهل الفقه و أهل الحديث (( جماعتنا طرطعوا من هذا الكتاب)) ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط´ظٹط® ظ…ط××ظ…ط¯ ط§ظ„ط؛ط²ط§ظ„ظٹ ط¹ظ„ظ‰ ط´ط¨ظƒط© ط§ظ„ط¥ظ†طھط±ظ†طھ » ط§ظ„ط³ظ†ط© ط§ظ„ظ†ط¨ظˆظٹط© ط¨ظٹظ† ط£ظ‡ظ„ ط§ظ„ظپظ‚ظ‡ ظˆ ط§ظ‡ظ„ ط§ظ„ط××ط¯ظٹط« آخر تعديل بواسطة ميشيل الخوري ، 10 - 11 - 2009 الساعة 05:52 PM |
| | |
![]() |
| أنشر الموضوع.. |
| جسد الثقافة |
| |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|