| |||||||
| بوابة الأخبار | قائمة المنتديات | لوحة التحكم | مركز التحميل | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | مركز التحميل |
| القصة القصيرة والرواية النصوص القصصية ، النقدية، والأنشطة المتعلقة بالسرد. |
![]() |
| | الارتباطات | أدوات الموضوع |
| | #1 (رابط المشاركة) |
| أنـــا الأَسَدْ. تاريخ التسجيل: 12 - 2003 الدولة: Riyadh
المشاركات: 1,700
| الأعمى الّذي رأى الجنّة
|
| | |
| | #2 (رابط المشاركة) |
| أنـــا الأَسَدْ. تاريخ التسجيل: 12 - 2003 الدولة: Riyadh
المشاركات: 1,700
| تصويب* ------------------ الأعمى الذي رأى الجنّة في منامه لم يكُن أعمى البصيرة مطلقاً كما ظننتم في البدء، لقد كان أعمى البصر فقط، و ذهبَ في حلمه إلى مكانٍ يملؤه البياض بلا ضجيج، رافقته فتاة حالمة صغيرة، قابعة الضيق بالخصر، ممطرة العين بالسّحر، لها شعرٌ غجريٌ حالك.. عن يمينه وشماله أشجار تينٍ و رُمَّان، ومقابله رمّاناً أشهى على طبقٍ ناصع منحوت بإتقان، ثمّ لا تلبث أن تفيق من المفارقة لتدرك بأنه على جسدٍ لا طَبَقْ. كلّما اعترض طريقهما حجر أو أذىً أزالته عنه بهدوء دونما إشعاره، خشيةً عليه، حتّى من هبّةِ الهواء الشرحة الباردة، لقد كانت مع كلّ لفحةٍ تخبّئه بين نطاقين أولهما طهرٌ وآخرهما طريق لأحلامٍ أعمَق. لا أحد يملك حقّ الكلام في تيك الجنّة، ليس سواه، و هي أيضاً كانت تسمعُ فقط، تسمع وترى وتلمس وتحنُّ وتهفو، لم يكن من ضجيج، بل كانت الدنيا أشبه بقصرٍ فارهٍ يفوق الوصفَ آمناً لا يقطُنُهُ سواهما. بينَ كل غصنٍ وآخر يقف مشدوهَ الفاهِ نحوها يتأمل أغصانها ببطىء، تمايلها من الأعلى لمنتصف الجذع، لجذورها الأشبه بالألسنة، تمدّه باحمرارٍ أشد في وجنتيها كلما وقفَ مشدوهاً أكثر.. إلى أن فاق خوفاً عليها. نعم! فاق وبهِ من الكلام ما يمنحه حق الجنون، حقّ أن يقفزَ في الطّرقاتِ لا مبالٍ بما لا يراه، حدّ أن يصيح وحيداً أن الجنّة مراده، وأن البشر وجودهم خراب، وأن الدنيا بلاهم قَصْرْ، قصر فردي لا يحتمل وجودهم، له الحقّ هذه المرّة في أن يمسك عصاه قاصداً كل مكانٍ من الآن، مخبراً بما رأى في هذا المنام، صائحاً: عليكم اللعنة من حزنتم لعماي، أنا لستُ كماكم أرى الأمور من جحر، أنا أرى مالا ترون وفي كل ليلة … لي بصرٌ قابعٌ خلف أضلعي يرى أوسع منكم، يهيمُ في سماوات الله العلى، تلك التي تُستَشعر ولا تُرى، اخلوا لي طريقاً بالله وفكّوا وثاقي، فأنا يمكنني السير اليومَ وحيداً بلاكم … هذه آخر قصائِدِ هذا الأعمى العجوز، الذي ارتدّ إليه بصرهُ بعد أبياتِهِ تلك، قبل ما يزيدُ عن ثلاثينَ عاماً. لكنّه منذ أبصر أصبح مثلهم لم يعُد يكتبُ القصائِدَ أو يدمي المسامع، أصبح من هذا الكون المُبصر، وهو يخبرني بقصته هذه، بكى حرقةً طالباًَ أن أخفي سرّه بعدما سألتهُ عن سكوته الطويل عن الشّعر! فأخبرني أنه منذ ارتد إليه بصره، فقد البصيرة، ولم يعُد يحلُم كما سابق عهدِه.. فالبصيرة تحتاج لمن يتواجد فيها ويلهمها، وهو ما يزداد نقصاناً كلما ضاقت عدسة الرؤية. ------------------ |
| | |
| | #3 (رابط المشاركة) |
| أنـــا الأَسَدْ. تاريخ التسجيل: 12 - 2003 الدولة: Riyadh
المشاركات: 1,700
|
... آسف تكرر الرد مرتين. |
| | |
| | #4 (رابط المشاركة) |
| الآن واثقة من نفسي أكثر تاريخ التسجيل: 04 - 2007 الدولة: على صخرة راسية
المشاركات: 301
|
امممم هذا المرة الخامسة أحرر الرد ثم لاتساعدني الصفحة بل تجتر ثم يختفي الرد والنص والموقع وأعيد الكرة وهكذا وهلم جر الموقع مابه ؟؟!! هل أصابته عين بعد أن كانت عمياء ياإلهي أكاد أختنق لو لم يظهر هذا الرد
__________________ . . . . مابين نقطة ونقطة بحر ذكريات أولها أنا وآخرها أنا |
| | |
| | #5 (رابط المشاركة) |
| Registered User تاريخ التسجيل: 12 - 2006
المشاركات: 238
| يحكى أن رجلا مبصرا سأل بشار عن منزل . فأخذ بشار بيد السائل وقال : أعمى يقود أعمى لا أبا لكم قد ضل من كانت العميان تهديه . راق لي تصوير المرءة وعلاقتها بالأعمى . لكن ربما عزاؤهم بالحلم فقط . وأما اليقضة فهي قد تكون من باب المتردية والنطيحة وما اكل السبع . شكر لهذا النص التصويري
__________________ |
| | |
| | #6 (رابط المشاركة) | |
| أنـــا الأَسَدْ. تاريخ التسجيل: 12 - 2003 الدولة: Riyadh
المشاركات: 1,700
| اقتباس:
واجهت نفس المشكلة قبل فترة، وعلى أمل أن تكون قد حلّت. ولازلت أنتظر عودتك، ومن ثم نقدك بكل تأكيد. بِوِدْ. | |
| | |
| | #7 (رابط المشاركة) | |
| أنـــا الأَسَدْ. تاريخ التسجيل: 12 - 2003 الدولة: Riyadh
المشاركات: 1,700
| اقتباس:
شكراً لذكر مناسبة هذا البيت وتوسيع مدى إدراكي. وشكراً أيضاً لتنويهك لما جذب انتباهك في النصّ، ولو أنني أطمح أيضاً "من بعد إذنك" أن أستمع لنقدٍ في مكامن الضعف حتّى أتقوّى. لك كل الود. | |
| | |
![]() |
| أنشر الموضوع.. |
| جسد الثقافة |
| |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|