| |||||||
| بوابة الأخبار | قائمة المنتديات | لوحة التحكم | مركز التحميل | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | مركز التحميل |
| الفكر والفلسفة آيدلوجيا، تيارات وطوائف، مقالات ونقاشات فلسفية. |
![]() |
| | الارتباطات | أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
| | #1 (رابط المشاركة) |
| حية تسعى ..!! تاريخ التسجيل: 08 - 2008
المشاركات: 264
| ألـعـاب ناريـة .. !!
تأملات ومشاهدات ومراجعات .. في الفكر والحياة ماذا يعني أن ينتهي التاريخ ...؟ تعتبر أطروحة نهاية التاريخ من أكثر الأطروحات إثارة للجدل في الأوساط الفكرية والسياسية , خصوصا بعد سنوات من طرحها على يد المفكر الأمريكي فرانسيس فوكوياما .... ولكن ما لايعرفه الكثير هو أن الدكتور عبدالوهاب المسيري رحمه الله سبق فوكوياما إلى اكتشاف هذه النظرية خلال تحليله للخطاب الحداثي الغربي ... وبالمقارنة بين الأطروحتين ( عند كل من فوكويا والمسيري ) نجد أن أطروحة تتلخص بأن التاريخ يسير نحو نهاية حتمية لا مناص منها , وتتجسد هذه النهاية بسيادة النظام الليبرالي الغربي وتصديره إلى الشعوب الأخرى بحجة أنه النظام المخلص والأكثر قدرة على استيعاب واحتضان التباينات وحفظ الحريات والديموقراطية وما إلى ذلك ... وحشد فوكوياما لأجل ذلك الكثير من الحجج والأرقام والتحليلات والإحصائيات لدعم هذه المقولة وضمها كتابه المعروف ( نهاية التاريخ والإنسان الأخير ) ... أما الدكتور المسيري فتتلخص أطروحته بكتابه ( النازية و الصهيونية ونهاية التاريخ ) الصادر في منتصف السبعينات والذي كتب مقدمته الكاتب محمد حسين هيكل ... بعد أن اكتشف أن نهاية التاريخ معطى ضمني في تلافيف العقل الاستعماري الغربي لفرض نظام عالمي واحد ... وفي قرائته لتاريخ الفكر حاولت أن تتجسد في أكثر من ظاهرة أحدها : النازية التي أشاعت القتل والدمار والإرهاب خلال الحرب العالمية الثانية , وثانيها : الصهونية التي هي ابنة النازية الشرعية والمباشرة .... نحن إذن أمام موقفين أحدهما : مؤمن بالتاريخ وضرورة إنسانيته والتصاقه بالإنسان , والثاني : يرى مادية التاريخ وقابليته للتوقف والنهاية .. ويجدر بي الإشارة هنا إلى كتاب الدكتور عماد الدين خليل ( التفسير الإسلامي للتاريخ), والذي يعتبر أول من تصدى لهذه المسألة وشرحها بلا مزيد عليه ... ( وربما استعرض كتابه هنا لاحقا ) وفيما يلي استعراض لبعض الاستنتاجات الفردية والتعقيبات حول تأثير نهاية التاريخ على حياة الفرد والمجتمع: 1- يحل النظام الإعلامي الحالي محل التاريخ البشري , لذلك تهدف الغايات العليا للمؤسسات الإعلامية دائما إلى محاربة الخصوصيات الخاصة والعامة وإن بشكل غير مباشر , وإذابة الهويات الثقافية وفرض إنسان ذو بعد واحد والعمل ضد الذاكرة الاجتماعية والتاريخية .... وغيرها من السلبيات والأخطار التي تمتد إلى تبسيط كل ما هو تاريخي وتراكمي وتفكيكه إلى أجزاء أبسط وبالتالي إذابة الكثير من القيم والهويات القائمة على التركيب والتراكمية ... 2- الاهتمام بالآني واللحظي والزمني والمباشر , وبالتالي إضعاف أثر الذاكرة (التي تمثل التاريخ ) في الحياة الاجتماعية والإنسانية ...وهذا يتضح بتعامل الإعلام ( البديل الحضاري للتاريخ ) مع الظواهر الثقافية والسياسية وكثيرا ما تصفها لنا بلا استحضار للأحداث السابقة والتاريخ المرحلي للظاهرة .. 3- إمكانية التنبؤ بالأحداث المستقبلية والحد من الإنساني فيها , وتفشي الحتمية وسير الأفراد والمجتمعات نحو غاية واحدة وتحويل وجهة الصراع ( السنة الكونية ) إلى غايات أدنى ... 4- عدم الإيمان بالتاريخ الانساني الاجتماعي والفردي يعني غياب المرحلية وإشاعة حكم واحد غالبا ما يكون نمطيا وذا بعد واحد ( كما أسلفت ) عن الفرد وعن المجتمع , فالرجل الذي تراه اليوم هو ما يجب أن يكون عليه بعد عشر سنوات وهكذا ....والظاهرة التي تكون اليوم هي التي ستكون ( ما لم تربط ببعد واحد يفسر تحولها ) .... 5- إحكام قبضة سلطة واحدة بالأفراد والمجتمعات وبالتالي سهولة التحكم بمصائرها وحرياتها .... وهذا ما ردده الفيلسوف العالمي برتراند راسل بغير كتاب من مؤلفاته , مثل ( أثر العلم في المجتمع ) و ( السلطة والفرد ) .. وغيرها ملاحظة / لا أهدف من خلال هذه التأملات إلى كتابة ورقة عمل أو ما شابهها مما تتطلب استبطان منهج علمي واحد وواضح وإنما هي محاولة لنظم افكار كثير متناثرة وبموضوعات شتى لعلها تجد فرصتها في التنظيم والتنسيق لاحقا .... ( يتبع .. ) |
| | |
| | #2 (رابط المشاركة) |
| حية تسعى ..!! تاريخ التسجيل: 08 - 2008
المشاركات: 264
|
ما معنى التفسير التاريخي للقرآن الكريم ؟ يطرح كثير من المفكرين اليوم حل ( التفسير التاريخي للقرآن ) مثل محمد أركون وهاشم صالح والجابري في كتاب التفسير حسب ترتيب النزول ... وغيرهم فماذا يعني هذا ؟ هذا يذكرنا بما قاله المعتزلة قبل ألف عام أثناء محنة خلق القرآن , فهل قرأ هؤلاء الفكر العربي قبل أن يعيدوا ما قالت الناس قبل قرون ! وفي الاستنتاجات التالية توضيح ماذا يعني خلق القرآن , وأوجه الشبه بينه وبين ما يقال هذه الأيام : 1- أن القرآن مخلوق يعني أنه دخل التاريخ بلحظة زمانية معينة ويجري عليه بالتالي ما يجري على الظواهر التاريخية الأخرى , من تغير وتطور وملازمة لوضع زماني وتاريخي معين ... وهذه التفسير التاريخي يدخل الذكر القرآني الحكيم بشكل أو بآخر إلى التاريخ ويفسره بناء على ذلك .. 2- التفسير التاريخي للقرآن يعني تغير تفسيره من حالة تاريخية إلى أخرى وهذا ما يناقض ما نص عليه القرآن بغير مكان 3- القرآن يطرح رؤية معرفية متكاملة .. طرحها بلا مزيد عليه الدكتور راجح الكردي في سلسلة إصداراته ( نظرية المعرفة بين الشك واليقين ) ... ودخوله إلى التاريخ يفسره بالضرورة وفق رؤى جزئية وغير متجانسة .. والأمثلة على ذلك كثيرة 4- دخول القرآن إلى الزمن والتاريخ يعني أنه متأثر بكامل مؤثراتهما ... والقرآن منزه عن ذلك .. ( يتبع .. ) |
| | |
| | #3 (رابط المشاركة) |
| حية تسعى ..!! تاريخ التسجيل: 08 - 2008
المشاركات: 264
| تعقيب حول نهاية التاريخ : ( لم يعد في جعبة التاريخ المزيد من الصفحات المتبقية ليذكر المهمشين والمتعبين أمثاله .. الذين يحفرون بطن الظلمة والتيه والدوائر المقفرة .. " رواة التاريخ رحلوا ولم يتركوا آذانا تنصت للحكايات , وعقولا تنقب في أسرارها وكنوزها المطمورة بتراب الأيام .. حتى الصغار لم تعد تدهشهم رحلات السندباد ولا تشدهم أخبار مغامراته ...... )* أن ينتهي التاريخ يعني أن ينتهي .... : ا- الصراع ... أو يتحول إلى إلى غايات أدنى .. وهذا يبين الاختلاف حول أطروحتي ( فوكوياما / نهاية التاريخ ) و ( هنتنجتون / صراع الحضارات ) .. حيث اعتبر كثير من الباحثين أن هاتين الأطروحتين متناقضات , بينم يرى آخرون مثل المسيري أنهما متقفات في نظرتهما المادية للتاريخ .. وبين هذا الدكتور عبدالوهاب المسيري تبيانا وافيا في كتابه ( الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان ) ولعلنا نتناول هذا لاحقا ... 2_ المفاجأة ... تنتهي مفاجآت الأيام ويتحول لناس إلى جماعات نمطية .. تتحرك وفق ماهو معد سلفا ووفق نظام معروف 3- القلق والشك ... تنتهي مثل هذه الدوافع الإنسانية العميقة ويطغى النظام الوثوقي .. 4- الخصوصيات الفردية ... تتشابه الناس ( كل الناس ) إلى حد كبير .. وهذا ما يحاول الأدب تكذيبه أو الحد من خطورته ... لذلك قال الكثير من المفكرين أن الأدب الآن يحل محل الدين ... مثلما حل الإعلام بديلا للتاريخ .. * الوقت أصفر أحيانا _ عبدالله الزماي |
| | |
| | #4 (رابط المشاركة) |
| أسلمت لرب العالمين تاريخ التسجيل: 06 - 2007
المشاركات: 1,324
| جميل أحب هذه الموضوعات . وبالنسبة للنقطة الأولى " نهاية التاريخ " فهي شيء مترسخ في الوجدان الغربي بناء على عقائد ليست ثابتة بل متطورة مع الزمان والمكان أيضا ، وهذه النقطة ربما تحتاج لعدد من الكتب جيدة التنظير لفهمها . فاستجلاب الفردوس الأرضي الذي ذكره المسيري – رحمه الله – هو حقيقة بارزة في الفكر الغربي المادي ، الذي يستخدم ( العقل المادي ) – أي جزء من العقل – كخط عام لا تعميم على كل ما عند الغرب . فالعقيدة النصرانية وعودة المسيح عليه السلام ، والعقيدة اليهودية وعودة الماشيح تبدلت ليس لمجرد سيطرة وهيمنة ، يظن الناس كثيرا أن التبدل ينتج من خلال اعتقاد صاحب السلطة بينما مهما كانت السلطة قوية فإنها تنتج بقدر قوتها خط مضاد لها ، لذلك فالتغير الجذري في النصرانية واليهودية وجعلها عقيدتين ماديتين هو الاضطهاد الأولي لمن يسموون " المستنيرين " و البيوريتانيين – أو بنحو هذا الاسم – والبروتستانت . ماكس فيبر في كتاب له عن البروتستانتيه والأخلاق الرأسمالية ذكر أشياء مهمة جدا لمن فهم نقطة " الفردوس الأرضي " كذلك " تزفيتان تودوروف " في الأمل والذاكرة فضلا عن المسيري في كتابه العلمانية الجزئية والشاملة . المهم أن نهاية التاريخ ليس مجرد اعتقاد ورؤية بل هو عمل حقيقي يجري الآن من خلال وسائل الإعلام كما تفضلت وأيضا من خلال عالم الأشياء والتنميط ، فالرؤية للانسان تحولت لعالم الأشياء وهذي كما ينبه مالك بن نبي إنها نهاية الحضارة أن تهتم بالأشياء . ومع ذلك هناك خط ممانعة ومضادة ومقاومة ينتج من الغرب نفسه سواء في الحركات الهيومانية ونحوها ، لذلك مهما بدت النزعة الرأسمالية ( التي يفسر المسيري العلمانية الحالية بها وان العلمانية مجرد وسيلة ) قوية فإنها تنتج خطوط مضادة . والمهم الآن النظر للمستقبل والتفكير في هذا الأمر بشكل جيد فإذا حصل شيء مضاد مالذي يمكن أن يكون ؟ هنا لابد أن يكون محور العمل ، فأي فعل لابد أن ينتج ردة فعل وردة الفعل هذه تتضخم لكننا لم نتنبه لها بشكل كبير لذلك لن ندرك وجودها إلا عندما يغمرنا طوفانها . ... النقطة الثانية عن خلق القرآن : للشيخ الددو كلام لطيف حوله في فقه الحصر حلقة " البدعة " موجود في اليوتيوب وللريسوني أيضا كلام جميل حوله في مجموعة دروس في قطر أظن . موجودة في موقعه وشكرا وأعتذر عن الإطالة .
__________________ دَدَوِِيّـــــات بن بــيّـــه جذور البقاء Ask me ![]() " إن مافي الأرض من رزق وخير كافٍ لسد حاجات كل الناس لكنه ليس كافياً لتلبية رغبات شخص واحد " *خلال عام واحد بإمكاننا كأقل تقدير توفير 1000 ريال عوضا عن فاتورة الجوال لأحاديث ورسائل لافائدة منها ! ربما يحيا به شخص ما ! |
| | |
| | #5 (رابط المشاركة) | |
| السماء هي الحدود..... تاريخ التسجيل: 12 - 2006 الدولة: في المكتبه
المشاركات: 1,432
| اقتباس:
عندما يصدر القرآن الكريم حكما معينا في حادثة ما أبطالها عاشوا في زمن وظروف تختلف إختلافا كبيرا عن ظروف زماننا هذا ناهيك عن الخلفية الثقافية والفكرية والنفسية لهم والتي بلاشك تختلف أيضا عما نمتلكه ..وتحدث حادثة مشابهة في زماننا .. هل نأخذ بالحكم كما هو أم نلجأ لحل تاريخية القرآن ؟ هل حكم القرآن في تلك الحالة أي قبل 1400 سنة مفصول عن التاريخ ؟ ثانيا : هذه الإستنتاجات التي أوردتها لمعنى خلق القرآن تجريمية تحاول قطع الطريق على أي محاولة للإصلاح أو الإجتهاد لرأب الفجوة بين العصور الإسلامية ..كم من مفكر يخشى على نفسه من التكفير والتفسيق والرمي بالزندقه لو حاول فقط أن يقدم فهما مقاربا لمشكلة قديمة ! لماذا لا تؤخذ هذه المحاولات كنتاج فكري قابل للنقد وليس كمحاولة لهدم الدين وإقصاء القرآن ؟ | |
| | |
| | #6 (رابط المشاركة) | |
| حية تسعى ..!! تاريخ التسجيل: 08 - 2008
المشاركات: 264
| اقتباس:
الدكتور عبدالوهاب المسيري رحمه الله أبدع نظرية متكاملة وهي ذات قدرة تفسيرية قوية جدا .. خصوصا فيما يتعلق بالمفاهيم .. وقد أوضح بما لا مزيد عليه مفاهيم كثيرة مثل : العقل المادي والعقل النقدي والعقل الأداتي .. والفرق بين كل واحد منهما وخصائصه .. وهذا موجود في كل كتبه ومؤلفاته تقريبا .. خصوصا في كتابه الفريد ( الفلسفة المادية وتفكيك الإنسان ) الذي أعتقد أنني كتبت عنه قراءة في المكتبة قبل ذلك .. ولعلي أتمكن في ما أبعد من عرض هذا الكتاب عرضا وافيا وشاملا ومطولا .. لكي تعم الفائدة للجميع .. أثيلة .. أشكر وجودك ومتابعتك وإضافتك الثرية | |
| | |
| | #7 (رابط المشاركة) | |
| حية تسعى ..!! تاريخ التسجيل: 08 - 2008
المشاركات: 264
| اقتباس:
مداخلة جميلة وتساؤلات أشكرك عليها .. لأنها تجعلني أتحدث أكثر .. وبالتالي أكون واضحا أكثر .. وهذا ما أريد .. لأنني أرى فهما ملتبسا تقعين فيه في قرائتك للرد المقتبس أعلاه : وفي الإجابة أقول : .. ليس من الضروري أبدا لمن ينتقد حكما ما أو ظاهرة ما أن يمتلك هو أيضا حكما آخر أو يستطيع أن يفسر تفسيرا آخر ... ليس مهمة الناقد مثلا أن يضع بدائل لما ينتقد .. هو مهمته أن ينتقد ويوضح العيوب والإشكالات فقط .. وهذا بحد ذاته جهد شاق ومضني وليس سهلا كما يظن البعض .. خصوصا أن مقارنتي التي وردت أعلاه رغم قصرها إلا أنها تحمل في طياتها أشياء كثيرة .. وأيضا لا أعتقد أنها توجد في أي كتاب ولا عند أي من المؤلفين بهذه الصورة التي طرحتها أنا عليه ... إذن هذه هي مهمتي هنا وقد أوفيتها حسبما أظن ... رغم أن هذه السلسلة في أولها وأنوي طرح الكثير من الرؤى لاحقا سواء حول هذا الموضوع أو حول غيره ... كل ما فعلته أنا هنا أنني أقارن بين ( حل التفسير التاريخي للقرآن ) و ( قول المعتزلة بخلق القرآن ) ووضحت ماذا يعني هذا وماذا يعني هذا ... واستنتجت أنهما متشابهمان في النهاية ولو اختلفت المظاهر والمقدمات والظروف .. وخلافه .. هما متشابهان هذا ما قلته في الرد أعلاه .. ولا أذكر أنني اتهمت أحدا بالزندقة ولا الكفر .. ولا اتهمت أحدا بهدم الدين .. ولا أي شيء من هذا ... متى قلت هذا الكلام ؟ هذا كلام لم يرد على لساني ... ومن أراد أن يقولنيه فهذا شأنه وحسابه عند ربه .. أنا أقول ببساطة : تعال أيها القارئ الكريم هداك الله .. ولا تغرك الأسماء الكبيرة التي يصنعها الإعلام وغيره .. فالكبير هو كبير بالحق فقط .. ولا شيء غير الحق .. تعال لنقرأهم سويا ونحكم بأنفسنا بعيدا عن كل ضوضاء وعن كل هالة صنعها الآخرون .. بعد أن تقرأهم وتفهم جيدا .. أذهب وقارن ما يقولون مع ما قالت المعتزلة قبل ألف عام ! وأنظر بنفسك النتائج .. يستطيع أي أحد أن يفعل هذا ... هل يتهم أحدا حين يقوم بذلك .. بالنهاية الحقيقة لا يملكها البشر .. ولكننا نبحث عنها ما أستطعنا .. وندعو الله أن نكون كذلك .. بعد كل صلاة نحن نقول : ( اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا أتباعه ... وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه ) .. ماذا يعني هذا ؟ هل يعني أنني وأنا أدعو الله بهذا الدعاء .. احتكر الحقيقة لوحدي وأحاكم العالمين واتهمهم ؟ لا .. ولكني اجتهد في الوصول إلى الحقيقة كما يجتهدون .. وكل منا من يؤخذ منه ويرد عليه .. تحياتي الطيبة | |
| | |
| | #8 (رابط المشاركة) | |
| السماء هي الحدود..... تاريخ التسجيل: 12 - 2006 الدولة: في المكتبه
المشاركات: 1,432
| اقتباس:
مرحبا مرة أخرى . 1- أعتذر بداية إن كان فهم من ردي أنني أتهمك بالذات بقذف المفكرين بالزندقة والكفر .. الخ . والحقيقة أنني كنت أقصد أن عدم أخذ الرأي كفكرة قابلة للخطأ والصواب , والنظر إليها بمنظور إيديلوجي هو مايقودنا نحو التكفير والتفسيق بشكل عام . بمعنى أن موضوعك أوحى لي بتلك المداخلة . أعتذر مرة أخرى . 2- هل المشكلة في القول بـ ( تاريخية القرآن ) كون الرأي قال به المعتزلة قبل ألف سنة أم أن المشكلة في الرأي نفسه ؟ أقصد هل مايجعلنا نرفض الفكرة هو الشخص الذي قال بها أم كون الفكرة أثبتت خطؤها بعد إخضاعها للفحص والنقد ؟ 3- ما أعرفه عن فكرة ( تاريخية القرآن ) الأساسية هو أنها تجعل الإنسان أهم من النص عند التعارض بينهما ويمكن رأب الصدع في هذه الحالة بتأويل النص . ويمكن الإستشهاد في هذه الحالة بنسخ الآية ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته .. ) لما شق على الصحابة الأمر ونزول آية ( فاتقوا الله ماستطعتم ..) أي أن النص تغير من أجل الإنسان إذ ليس المراد النص بحد ذاته وإنما أن تسير حياة الإنسان بشكل أفضل .. أذكر أيضا تعطيل عمر بن الخطاب رضي الله عنه لحد السرقة في عام الرمادة وهو الخليفة الذي تربى على يد الرسول عليه الصلاة والسلام فكيف يجرؤ على تعطيل حد من حدود الله إن لم يكن فهم الأمر كما ينبغي : وهو ان الإنسان أولى من إقامة حد ليس الله بحاجة إليه . ولذا أجد هذه الفكرة أولى بالنقاش من كون المعتزلة أم غيرهم قالوا بها أولا . أشكر سعة صدرك وأعتذر عن الإطالة . | |
| | |
| | #9 (رابط المشاركة) | |
| حية تسعى ..!! تاريخ التسجيل: 08 - 2008
المشاركات: 264
| اقتباس:
أهلا بك دائما ![]() 1- لا داعي للاعتذار ... فمثلما اقنعتني أن خطابك لم يكن موجها لي تستطيعين أن تعتبري كلامي لا يمسك تحديدا .. لأن الله ابتلانا بأناس كثيرين يقرأون ولا يفهمون ما يقرأون .. كل همهم أن يصنفوا الناس ويزيدوا اسما على هذه القائمة أو على تلك .. لهم قلوب لا يعقلون بها ولهم آذان لا يسمعون بها وحسبنا الله ونعم الوكيل ! لا يفكرون بما يقرأون ولا يساءلون الأفكار التي يقرأونها .. هم مجرد أوعية ناقلة ... وليتهم يفهمون ما ينقلون أيضا ولكنهم كالحمار يحمل أسفارا وحسبنا الله ونعم الوكيل مرة أخرى ! ..... المهم ... 2- هذا السؤال محاولة لاستنطاقي والبحث عما لم أقله ... ولكن لا بأس ... تعقيبي الذي كتبته سابقا وأعدته خلال الرد السابق ... يتلخص في محاولة إثبات تطابق ( التفسير التاريخي للقرآن عند أركون والجابري ... إلخ ) مع ( قول المعتزلة بخلق القرآن ) ... وهذه لوحدها حكاية ... أي أن هذا لوحده ليس سهلا .. بل هو تطلب مني قبل ذلك أن اقرأ تفسيرات الجابري واقرأ كتب المعتزلة وأفهمها وأقارن بين القولين ... وظهرت النتيجة متطابقة وهذا ما جئت لأقوله وأثبته أيضا .. إلى الآن أنا لم أتجاوز إلى ما بعد ذلك .. ولم أقل شيئا فيما يخص غيرها من المسائل .. فكما قلت الناقد عليه أن يحلل وينقد فقط وليس ملزما بأن يفسر أو يجد بديلا ... إذن على هذا المشكلة ليست فقط في أن هذا هو نفسه قول المعتزلة قبل ألف عام .. بل المشكلة أكبر .... أوضح : أ_ حين نقرأ مثل هذه الأطروحات بانبهار كبير وعلى أنها رؤى تنويرية جديدة ومبتكرة ونحن لا نعلم أن هذا ما قالته المعتزلة بالضبط ...... هذه مشكلة ب- حين يطرح الكاتب مثل هذه الرؤى ويعتقد أنه أتى بما لم تأت به الأوائل ..... هذه مشكلة ج- حين يعرف الكاتب أن قوله هو ما قالت به المعتزلة ولا يصرح بذلك علنا ..... هذه أيضا مشكلة د- حين يعرف الكاتب أن هذا قول المعتزلة ويتبناه وهو لم يقرأ الردود على المعتزلة وأهمها : ( درء تعارض العقل والنقل ) ..... هذه مشكلة ه- حين يكون قد قرأ الردود على المعتزلة فعلا ولم يفهمها ...... هذه مشكلة .... وهكذا تكون المشاكل كثيرة ومترابطة ... كل ما سبق مشاكل ! , فنحن أولا علينا أن نثبت أن هذه الأقوال ماهي إلا أقوال المعتزلة بالضبط ... وبالتالي نستطيع أن نرد أو نحكم ... فهذه هي الخطوة الأولى المنطقية والأساسية والتي عليها يبنى كل ما سيأتي .. 3- في تساؤلك هذا كلام مختلط .. ومع ذلك أنا أفهمه وأقدره ... وأوضح إشكالاته في ما يلي : ( الإنسان أهم من النص ) ... هذه مقولة متهافتة ولا معنى لها أبدا ... وليس هناك وجه للمقارنة بين الإنسان والنص هنا ... لماذا ؟ لأن هذه مشكلة معرفية غير مرتبطة بحياة الإنسان ... أما النسخ .. فنعم النصوص المنسوخة كثيرة ... ولكن كلها كانت حين لم يكن الوحي قد انقطع بعد .. والقرآن وحي ( إن هو إلا وحي يوحى ) ... بانقطاع الوحي لم يعد هناك نسخ وأما حادثة عمر ومسألة تعطيل الحدود ... فلا علاقة لها بهذه المسألة مطلقا .. ولا يمكن الاستدلال بها بهذا الشكل ... أوضح : ( مسألة خلق القرآن ) مشكلة معرفية بحتة تناقش هل القرآن محدث ؟ قاله الله سبحانه وتعالى في زمن معين وبالتالي هو داخل الزمن والتاريخ ومتأثر بهما ؟ أم أنه كلام الله الأزلي المحفوظ والمتعهد بحفظه ؟ هذه هي المسألة .... ويمكن فهمها جيدا بقراءة كتاب ( الحيدة ) ..... أما مسألة تعطيل عمر للحدود فهذا قرار أمني وسياسي لا علاقة له بكل هذا ... الآن الحدود معطلة أو شبه معطلة .... فنادرا ما نسمع عن جلد أو رجم ... إلخ هل هذا يعني أن القرآن مخلوق ؟ هذا شيء وهذا شيء ..... وفوق كل هذا ليتهم يقولون مثل قولك هذا .... فمثلا هاشم صالح قرأت له كلاما فارغا ومجانيا ولا يقنع حتى الأطفال ... مثلا في مسألة تعطيل الحدود .. يقول في كتابه ( معضلة الأصولية الإسلامية ) _ والذي يحتوي على مهازل معرفية كثيرة لا شأن لنا بها الآن _ يقول : أن الحدود وضعها الله لتخويف الناس ولتهويل أمر هذه الممارسات ( الزنا والسرقة ... إلخ ) ولم يضعها لتطبق ... وهذا كلام فارغ وتقول على الله وافتراء واضح ... أما الجابري فقد قرأت له الكثير وأنا أقدره وأعرف مكانته وأعلم يقينا أن معظم الكتاب في الوطن العربي يقتاتون على ما صنع الجابري ويعتمدون عليه اعتماد كلي ... ولكن لا يعني أنه على حق ... أما أركون فلم اقرأ له بشكل كاف ولكنه يقول بهذه المسألة تحديدا .... وغيرهم طبعا الكثير .. هذا والله أعلم ... ولك الشكر الجزيل على مداخلتك | |
| | |
| | #10 (رابط المشاركة) | |
| أسلمت لرب العالمين تاريخ التسجيل: 06 - 2007
المشاركات: 1,324
| اقتباس:
شكرا لك على الإحالة ، وربما يكون فهمي يحتاج لإعادة نظر لذلك سأراجع هذه النقطة بالذات ، لأني فهمت كلامه بشيء من الاختلاف عما ذكرته . ( سيفيدك إن شاء الله ) | |
| | |
| | #11 (رابط المشاركة) | |
| حية تسعى ..!! تاريخ التسجيل: 08 - 2008
المشاركات: 264
| اقتباس:
المسيري عملاق لا يمكن تكراره ... وهو لم يقرأ بشكل كافي من الجميع شكرا جزيلا على إضافتك | |
| | |
![]() |
| أنشر الموضوع.. |
| جسد الثقافة |
| |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | ابحث في الموضوع |
|
|