جسد الثقافة



العودة   جسد الثقافة > السَّرد، الفِكر، والإعلام > الفكر والفلسفة

الفكر والفلسفة آيدلوجيا، تيارات وطوائف، مقالات ونقاشات فلسفية.

إضافة رد
 
الارتباطات أدوات الموضوع
قديم 31 - 01 - 2010, 11:56 PM   #1 (رابط المشاركة)
فيلسوف حر
 
تاريخ التسجيل: 05 - 2009
المشاركات: 87
الوحشية والتطور


الوحشية والتطور

أحدثت فكرة التطور وارتقاء الإنسان من القرد إلى الإنسان الأعلى عبثا فكريا صاخبا أصبح جوهرا للتفكير المادي الغربي، بل إن كل محاولة للعودة من العلم الطبيعي إلى الفلسفة ظلت تتراوح بين اللا أدرية وبين الإلحاد التطوري وبين قبول الإيمان الرباني المطلق. لقد جاءت محاولات دارون العلمية في كتابه “أصل الأنواع” لإثبات التطور كعقيدة علمية للإلحاد، لم تكن المحاولة الأولى فقد سبقه ما لثوس وهيوم وعدد كبير من الفلاسفة، بل إن الفكرة قديمة ومستلهمة من الثقافة اليونانية، لم تكن بدعة عصور النهضة العلمية الغربية، حتى جاء الإنجليزي سبنسر ليؤسس علم الاجتماع التطوري بناء على هذا التراث العلمي.

فقد كتب مالتوس بحثا بعنوان “بحث في مبدأ السكان” فكان أول من قال “البقاء للأصلح” والتي تبناها عالم الاجتماع التطوري هربرت سبنسر.

لم تكن نظريات التطور خاطئة في الشواهد بل في الاستشهاد، فقد أثبت العلماء وجود أربع مراحل لكائنات تشبه الإنسان، عبر وجود كائن غير منتصب يشبه الإنسان ويملك فك واحد، حتى نصل إلى المرحلة الرابعة لكائن يملك فكين ويعول الأسرة. فبنى التطوريين ومعهم بعض علماء الإنسان “الأنثروبولوجيين” أفكارهم على علم الأحياء بصورة أساسية، ولكن التحليل لهذه المكتشفات العلمية هو الذي يؤسس لجوهر نظريات التطور، وهو تحليل غير منطقي ولا عقلاني، فلا وجود لما يثبت أن هذه الكائنات قد تطورت، بل هناك شواهد أكبر على وجود كائنات منذ ملايين السنين لم تخضع لسلم التطور المزعوم، كما أن معظم الشواهد تشير إلى نظرية فساد الكون التي تحدث عنها اليونان وطور فيها العرب من أمثال أخوان الصفا وابن رشد. فمعظم نتائج علوم الأرض والأحياء تتعارض مع نظرية التطور، فالعالم في فناء مستمر .. تشقق للقشرة الأرضية، تلوث للبيئة، ضعف في البنية الجسدية، أمراض وراثية جديدة، في عالم يتجه إلى يوم قيامة حتمية، يقاوم به الإنسان ذلك الفناء بالعلم.. فكلما اتجه العالم للفساد كلما زادت سيطرة الإنسان على الطبيعة، حتى تنفلت هذه السيطرة من بين يديه.

تحولت فكرة التطور إلى عقيدة علمية خاصة بعد تأسيس الإنجليزي هربرت سبنسر لعم الاجتماع التطوري، فأصبحت دينا بديلا للملاحدة وليس للا أدريين، وهي عقيدة بنيت على حقائق علمية يمكن تحليل نتائجها بصور مختلفة، كما يفعل المتدينين في معظم الديانات.

ساهمت هذه القراءة الخطلة للتاريخ في ترسيخ العنصرية الأزلية التي عرف بها اليونان بسبب شعورهم بالنقص تجاه الحضارات السامية والشرقية، حتى فلاسفة اليونان لم يسلموا من السرقة الفكرية كما فعل أسلافهم، فقد كان كتاب التحولات للفيلسوف الصيني فو هسي (3500 ق.م) أحد الكتب التي أطلع عليها أفلاطون، غير أننا لا نرى مراجع ذلك التأثر في كتابات أفلاطون أو أرسطو. وهي ليست بالضرورة سرقة متعمدة، إذ يمكن اعتبارها نوع من النسق الثقافي الذي يتجاهل إنجازات الآخرين، فيتعمد البعض من خلاله فعل السرقة.

ذلك الغرور وتلك القراءات الظالمة للمنجزات الحضارية للأمم الشرقية، ساهمت في بعث فكرة البقاء للأصلح والتي حاول مالثوس إثباتها بالأدلة والإحصائيات العلمية.

النظرية العنصرية التي قدمها مالتوس تقول : ((أن الرجل الذي لا يجد من يعوله والذي لا يستطيع أن يجد له عملا في المجتمع فسوف يجد بأنه لا يملك نصيبا من الغذاء على الأرض، إذا فهو عضو زائد في وليمة الطبيعة، وبذلك عندما لا يملك صحنا غذائيا فإن الطبيعة تأمره بمغادرة الزمن.)).

غابت الصدقات، كُفر بالزكاة، طمست الإنسانية، لم تعد هذه الحقيقة القديمة بفقر العوالم الإنسانية باعثا على بذل الخير، بل على المنافسة الحيوانية للحصول على الموارد. وبدلا من العمل على إصلاح العالم كما فعل المسلمون الأوائل، فالبديل هو سحق الضعفاء من حول العالم.

نهضت الحضارة الغربية نهوضا مدنيا عظيما، ولكنه جاء بوحشية. وانتصرت هذه الأفكار العنصرية التطورية في لحظات عديدة للتاريخ الغربي، ليعيش العالم الإنساني عصورا جديدة من الظلمات لحساب جماعة عنصرية واحدة، غير أن نهاية هذه الحضارة بدأت تلوح في الأفق، والإسلام هو البديل، عبر واقع إسلامي جديد يتجه إلى العلم.. لا بد أن يكون!
ماجد الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 02 - 2010, 11:54 AM   #2 (رابط المشاركة)
Registered User
 
الصورة الرمزية DIVITTO
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2009
الدولة: Jeddah
المشاركات: 912
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى DIVITTO
اقتباس:
لم تكن نظريات التطور خاطئة في الشواهد بل في الاستشهاد، فقد أثبت العلماء وجود أربع مراحل لكائنات تشبه الإنسان، عبر وجود كائن غير منتصب يشبه الإنسان ويملك فك واحد، حتى نصل إلى المرحلة الرابعة لكائن يملك فكين ويعول الأسرة. فبنى التطوريين ومعهم بعض علماء الإنسان “الأنثروبولوجيين” أفكارهم على علم الأحياء بصورة أساسية، ولكن التحليل لهذه المكتشفات العلمية هو الذي يؤسس لجوهر نظريات التطور، وهو تحليل غير منطقي ولا عقلاني، فلا وجود لما يثبت أن هذه الكائنات قد تطورت، بل هناك شواهد أكبر على وجود كائنات منذ ملايين السنين لم تخضع لسلم التطور المزعوم
السجل الجيولوجي إثبات على التطور. فالأحافير تختلف وتتغير بتغير الزمن، والكائنات تظهر وتختفي. ولكنه إثبات قديم.. الداروينية الحديثة أتت بإثباتات أقوى منه بكثير وجعلت تلك القديمة غير مهمة..

مشكلتك معه كما أفهم أن هناك كائنات منذ ملايين السنين لم تخضع لسلم التطور.

هذه الحجة أو الاعتراض شبيه بالاعتراض الذي يتكرر كثيرا: إذا كان أصل الإنسان قرد (شامبانزي) فلماذا لم يتطور الشامبانزي ويصبح إنساناً ؟

وفي الحقيقة من أسس نظرية التطور بالاصطفاء الطبيعي أن جميع الكائنات الموجودة قد تعرضت للتطور ودخلت في سلم التطور. والكائنات الموجودة اليوم كلها مرت بسجل طويل من التطور وهي أفرع لشجرة قديمة بدأت قبل أكثر من 4 مليار سنة، وهناك الكثير من الأنواع المنقرضة التي فشلت في البقاء وهذا دليل على التطور أيضا، والذي لا يتوقف طالما أن الزمن مستمر.

فذلك الاعتراض مبني على سوء فهم، ليس أصل الإنسان شامبانزي، والقرد لم يتوقف عن التطور ولا الإنسان. إنما كلاهما نتاج تطوري من مليارات السنين، وبينهما جد مشترك تفرع عنه القرد والإنسان.

المهم أن نظرية التطور الآن، وفي الدول المتقدمة والأوساط العلمية تحديدا، لم تعد نظرية بل حقيقة وواقع والتشكيك فيها يعتبر سخافة. إنها واقع تم التأكد منه وتجربته وملاحظته وتجريبه مخبريا بل وبناء علوم واكتشافات عليه.

ومن أكبر أدلة التطور واليوم والذي لا يدع مجالا للشك، الأدلة المخبرية وتحليل الأحماض النووية، وعبره تم رسم شجرة تقارب الكائنات الحية الموجودة وأثبتت نظرية داروين. وفوق هذا، تم إجراء تطور صناعي في المختبر وإجراء تعديلات على بكتيريا باستبدال أحماضها النووية لتتغير الخصائص الظاهرية.. وحاليا يجري العمل على مشروع لصناعة الأحماض النووية مخبريا بحيث يمكنك بضغطات على جهاز الحاسب تصميم البكتيريا التي تريد حسب مواصفاتك.. هذا ليس خيالا، هذا مشروع يعمل عليه البروفيسور كريغ فنتر.

هنا لقاء ريتشارد دوكنز مع كريغ فنتر في حلقه من حلقات الوثائقي "عبقرية داروين"، حيث التقى به في معمله والذي يقدم أفضل دليل على التطور، وكما يقول ريتشارد لو لم تكن هناك أحفورة واحدة لكفى هذا الدليل القاطع. (من الدقيقة الثالثة)



وبالمناسبة الحلقة الثانية التي تلي هذه تتحدث عن موضوع الوحشية بتفصيل يمكنك الاطلاع عليها.


وهنا كريغ فنتر يستعرض مشروعه الذي تحدثت عنه أعلاه: خلق أنواع حياة جديدة مخبرياً..




وكما ترى هذا الرجل في مختبره أجرى عملية تطور وغير الخلية بإدخال حمض نووي آخر فأحدث تغييرا جذريا كاملا على الخلية فتغير اللون واختلفت العضيات والبروتينات.. والتجربة خير برهان.. قضية مغلقة ومحسومة: التطور إحدى البديهيات العلمية اليوم.
DIVITTO غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 02 - 2010, 02:45 PM   #3 (رابط المشاركة)
فاقد الأهلية
 
الصورة الرمزية الطرف الأغر
 
تاريخ التسجيل: 06 - 2002
الدولة: عالية نجد
المشاركات: 8,322
هل التطور يعارض الدين ! هل يوجد تعارض بين التطور والدين ! لقد ناقش هذا الامر الكثير من الكتاب الرواد في التيار الفكري الإسلامي منهم العقاد وعلامه إيراني لا أتذكر أسمه الأن إلا أن العقاد أشار إليه .
وكلها نظريات تتفهم الرأي الدارويني الأول . فما بالكم بهذه الحقائق أو النتائج المذهلة .
وما ذكرت أعلاه مجرد تذكير أن هناك هنا رأي لا يحاول التوفيق أو التلفيق العلمي بل يحاول التفهم وإعادة النظر . ويوجد فرق بين التوفيق والتفهم !
لأن التوفيقية بين العلم والإيمان لا تنتج مشاريع فكرية عملية أبداً بل تكون أداة تخدير وتزييف وخداع .



أستفهامي وهو قديم نوعاً ما! دائماً أفكر به !
ماذا لو كانت مفاهيم الخلق والنشوء التي كرسها المتن السماوي كله , تحاول تفسير إختزال لمفهوم لا يمكن إدراكه سابقاً على الأقل من ثلاثة ألاف سنة وما بعد .
من بداية العهود الرسالية المدونة .

وأن آيات الخلق في القرأن تحتاج إلى إعادة تأويل وتفكيك !
لأني لا أستطيع القبض على تناقض صارخ بين ما ورد في القرآن وبين هذه النتائج ؟

من جهة أخرى قد تكون التطورية عقيدة إيمان بالله ! أيضاً ! ؟
مشكلة الإيمان هو السلفية وتقييد النصوص على تفاسير جامدة فقط ! .
ولكن مبدأ التوحيد والإيمان المجرد مسألة تأخذ شواهدها من الطبيعة ومن العلم أيضاً
أليس كذلك ؟
قد يؤمن العقل بالله ويوحد له المعتقد بدون رسالة وإيمان بالتشريعات المنصوصة حرفياً أو شفهياً .

لا رأى تناقض ! ولا أرى في النظرية الدارونية الجديدة أي قدح في القدرة الإلهية وجود الخالق ... وإن كان في كلامي إستطراد إلا أنه ردة فعل طبيعية تجاه هذه المسائل .

أن يكون الإنسان كائن متطور أو مخلوق بطلبية خاصة ! مكلف ويتلقى الوحي هذا تحصيل حاصل ؟! لا يعفيه من التكليف ولا يلغي مبدأ الإيمان بالغيب وتوحيد العبادة لله .
__________________
الكلام بكاء

الطرف الأغر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 02 - 2010, 04:03 PM   #4 (رابط المشاركة)
Registered User
 
الصورة الرمزية DIVITTO
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2009
الدولة: Jeddah
المشاركات: 912
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى DIVITTO
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطرف الأغر مشاهدة المشاركة
هل التطور يعارض الدين ! هل يوجد تعارض بين التطور والدين ! لقد ناقش هذا الامر الكثير من الكتاب الرواد في التيار الفكري الإسلامي منهم العقاد وعلامه إيراني لا أتذكر أسمه الأن إلا أن العقاد أشار إليه .
وكلها نظريات تتفهم الرأي الدارويني الأول . فما بالكم بهذه الحقائق أو النتائج المذهلة .
وما ذكرت أعلاه مجرد تذكير أن هناك هنا رأي لا يحاول التوفيق أو التلفيق العلمي بل يحاول التفهم وإعادة النظر . ويوجد فرق بين التوفيق والتفهم !
لأن التوفيقية بين العلم والإيمان لا تنتج مشاريع فكرية عملية أبداً بل تكون أداة تخدير وتزييف وخداع .



أستفهامي وهو قديم نوعاً ما! دائماً أفكر به !
ماذا لو كانت مفاهيم الخلق والنشوء التي كرسها المتن السماوي كله , تحاول تفسير إختزال لمفهوم لا يمكن إدراكه سابقاً على الأقل من ثلاثة ألاف سنة وما بعد .
من بداية العهود الرسالية المدونة .

وأن آيات الخلق في القرأن تحتاج إلى إعادة تأويل وتفكيك !
لأني لا أستطيع القبض على تناقض صارخ بين ما ورد في القرآن وبين هذه النتائج ؟

من جهة أخرى قد تكون التطورية عقيدة إيمان بالله ! أيضاً ! ؟
مشكلة الإيمان هو السلفية وتقييد النصوص على تفاسير جامدة فقط ! .
ولكن مبدأ التوحيد والإيمان المجرد مسألة تأخذ شواهدها من الطبيعة ومن العلم أيضاً
أليس كذلك ؟
قد يؤمن العقل بالله ويوحد له المعتقد بدون رسالة وإيمان بالتشريعات المنصوصة حرفياً أو شفهياً .

لا رأى تناقض ! ولا أرى في النظرية الدارونية الجديدة أي قدح في القدرة الإلهية وجود الخالق ... وإن كان في كلامي إستطراد إلا أنه ردة فعل طبيعية تجاه هذه المسائل .

أن يكون الإنسان كائن متطور أو مخلوق بطلبية خاصة ! مكلف ويتلقى الوحي هذا تحصيل حاصل ؟! لا يعفيه من التكليف ولا يلغي مبدأ الإيمان بالغيب وتوحيد العبادة لله .
هل التطور يعارض الدين ؟ نعم الدين بشكله الحالي وفهمه المعروف، لكن الدين نص قابل للتأويل والفهم بطرق أخرى.

التطور نظرية علمية بعيدة عن الدين وبعيدة عن الآديلوجيات المختلفة، صحيح أنها دعمت الإلحاد ولكنها لا تتعارض بقدر ما قدمت البديل عن الدين.

الأديان والإديولوجيات قد تستغل النظريات العلمية في صالحها وتوظفها بطريقتها..

قد يستغلها شخص يزعم أنه أفضل من البقية وأكثر رقيا منهم..

قد يستغلها شخص مثل هتلر للاصطفاء الصناعي لأعراق معينة بهدف تحسين النسل.

وقد يستغلها الإنسانوي قائلاً إن الإنسان وصل لمرحلة تطورية جعلته أرقى المخلوقات بحيث تمرد على الطبيعة الحيوانية وظهرت عنده العاطفة والإيثار وغير ذلك وهذه كلها لها أصولها التطورية.

ولن أستغرب لو جلعوا من نظرية التطور لاحقا إعجازا علميا جديدا .. من يدري ؟ سيأتي أحدهم ليقول إن تفسير آية "والله أنبتكم من الأرض نباتا" أو "ومنها خلقناكم وفيها نعيدكم" أو حتى خلق الإنسان من طين هو إثبات على التطور والنشوء ويشبه ما يقوله العلماء عن فرضيات نشوء الحياة على الكوكب. وأن قوله "وخلقناكم ثم صورناكم" لا يتعارض مع كون التصوير ظل عدة مليارات من السنين من التطور لكي يصل إلى هذا الشكل.

بل إني قرأت تأويلاً مختلفا لأسطورة هبوط آدم من الجنة على الأرض، يقول بأنها مجازية، وأن المقصود بالهبوط من الجنة هو دخول الحضارة المدنية والنزول من جنة البدائية والحيوانية، والسبب كان أكل تفاحة المعرفة..

إذن لا يمكنك فقط التوفيق بينها وبين الدين، بل يمكنك ببساطة جعلها أعجوزة أخرى تنضم إلى أعجوزات زغلول والزنداني التي سبق بها العرب والمسلمون الغرب قبل 1400 سنة.

فكما ترى النظريات العلمية شيء وتوظيفها لخدمة آيديولجيات معينة شيء آخر، قد يختلف ويتباين، أما النظرية فهي علمية مجردة تحتوي هذه النظرات المختلفة والآراء جميعا. مثل الحياة والحقائق المختلفة عندما ننظر إليها، نصفها بنفس الشكل ونفسرها بمنظورات مختلفة.

لكن المشكلة عندما ترفض الحقيقة والواقع لأجل إيديلوجياتك فتكون كالنعامة تدس رأسها في التراب.

ومن الجدير بالذكر أن هناك كنائس ومؤسسات مسيحية دينية غربية قررت الاعتراف بنظرية التطور كحقيقة وواقع، حيث انهزموا في حربهم من العلم واعترفوا بها صاغرين أخيراً.. الفاتيكان اليوم يعتبر النظرية صحيحة وموافقة لما جاء في الإنجيل !
DIVITTO غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02 - 02 - 2010, 04:26 PM   #5 (رابط المشاركة)
Registered User
 
الصورة الرمزية DIVITTO
 
تاريخ التسجيل: 07 - 2009
الدولة: Jeddah
المشاركات: 912
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى DIVITTO
وهذا الخبر.. الفاتيكان يقر بالنظرية صاغرا بعد صراع طويل مع العلم وتكذيبه.. وبعد مئتي عام من وفاة داروين.. ها هي الكنيسة تعترف بالتطور بعد أن كانت سابقا تعتبر أن الاعتقاد بوجود الديناصورات كفر وزندقة.. وقبلها كانت تقول إن الاعتقاد بدوران الأرض حول الشمس وكرويتها هرطقة توجب الإعدام.. الآن نظرية التطور حقيقة وتساند وجهة نظر المسيحيين في الخلق !


The Vatican claims Darwin's theory of evolution is compatible with Christianity

The Vatican has admitted that Charles Darwin's theory of evolution should not have been dismissed and claimed it is compatible with the Christian view of Creation



Archbishop Gianfranco Ravasi, head of the Pontifical Council for Culture, said while the Church had been hostile to Darwin's theory in the past, the idea of evolution could be traced to St Augustine and St Thomas Aquinas.

Father Giuseppe Tanzella-Nitti, Professor of Theology at the Pontifical Santa Croce University in Rome, added that 4th century theologian St Augustine had "never heard the term evolution, but knew that big fish eat smaller fish" and forms of life had been transformed "slowly over time". Aquinas made similar observations in the Middle Ages.

Ahead of a papal-backed conference next month marking the 150th anniversary of Darwin's On the Origin of Species, the Vatican is also set to play down the idea of Intelligent Design, which argues a "higher power" must be responsible for the complexities of life.

The conference at the Pontifical Gregorian University will discuss Intelligent Design to an extent, but only as a "cultural phenomenon" rather than a scientific or theological issue.

Monsignor Ravasi said Darwin's theories had never been formally condemned by the Roman Catholic Church, pointing to comments more than 50 years ago, when Pope Pius XII described evolution as a valid scientific approach to the development of humans.

Marc Leclerc, who teaches natural philosophy at the Gregorian University, said the "time has come for a rigorous and objective valuation" of Darwin by the Church as the 200th anniversary of Darwin's birth approaches.

Professor Leclerc argues that too many of Darwin's opponents, primarily Creationists, mistakenly claim his theories are "totally incompatible with a religious vision of reality".

Earlier this week, prominent scientists and leading religious figures wrote to The Daily Telegraph to call for an end to the fighting over Darwin's legacy.

They argued that militant atheists are turning people away from evolution by using it to attack religion while they also urge believers in creationism to acknowledge the overwhelming body of evidence that now exists to support Darwin's theory.

The Church of England is seeking to bring Darwin back into the fold with a page on its website paying tribute to his "forgotten" work in his local parish, showing science and religion need not be at odds.




Telegraph.co.uk

DIVITTO غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أنشر الموضوع..

جسد الثقافة




يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:20 AM.


Powered by: vBulletin
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.1
جميع الحقوق محفوظة لجسد الثقافة
المشاركات المطروحة تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولا تمثل بالضرورة رأي الموقع
Supported by: SuperSRV.com